خالد بن سلمان يتوج رحلة «الشراكة» مع باكستان بلقاء شهباز

خالد بن سلمان يتوج رحلة «الشراكة» مع باكستان بلقاء شهباز
مباحثات وزير الدفاع السعودي مع الرئيس الباكستاني.
إسلام آباد: «خليجيون»

التقى وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان اليوم الأحد الرئيس الباكستاني محمد شهباز شريف، في مقر الرئاسة بالعاصمة الباكستانية إسلام آباد، حيث جرى «استعراض العلاقات السعودية الباكستانية الوثيقة، وفرص تطويرها، في إطار الشراكة الإستراتيجية بين البلدين، إضافةً إلى بحث تطورات الأحداث في المنطقة والعالم، والجهود الرامية لتحقيق السلام والاستقرار»، وفق وكالة الأنباء السعودية (واس).

ويوم السبت، بحث وزير الدفاع السعودي مع قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، الشراكة الاستراتيجية الدفاعية بين البلدين. وقال الأمير خالد على منصة «إكس» إنه استعرض مع قائد الجيش الباكستاني «علاقاتنا الأخوية الراسخة، وشراكتنا الاستراتيجية الدفاعية وفرص تطويرها، بما يحقق تطلعات قيادتي بلدينا». وأضاف أن اللقاء ناقش أيضا «عددا من القضايا الإقليمية والدولية».

وذكر الأمير خالد في وقت سابق أيضا أنه التقى مع رئيس وزراء باكستان محمد شهباز شريف حيث بحثا العلاقات الوثيقة «وفرص تطويرها في إطار شراكتنا الاستراتيجية، وبحثنا التطورات بالمنطقة والعالم، وجهود تحقيق السلام والاستقرار».

ويوم الأربعاء الماضي، استقبل الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، في مكتبه بجدة، اليوم، قائد الجيش الباكستاني، واكتفت وكالة الأنباء السعودية بالحديث عن «استعراض أوجه العلاقات الثنائية بين البلدين في المجالات العسكرية بين ولي العهد السعودي والوزير الباكستاني»، دون مزيد من التفاصيل.

التعاون العسكري بين باكستان والسعودية

يشار إلى أن التعاون العسكري من المجالات المهمة بين البلدين، إذ سهم الجيش الباكستاني في تأسيس القوات المسلحة السعودية، كما أن أكثر من 1200 مدرب باكستاني في جميع القطاعات الأمنية والعسكرية في المملكة، كما أن باكستان بالرغم من عدم الطلب منها ساعدت في حربي 1967م وحرب 1973م، وكل ذلك أتى امتداد للتعاون العسكري والأمني المشترك بين البلدين.

ويقول سايمون هندرسون هو «زميل بيكر» ومدير «برنامج برنستاين لشؤون الخليج وسياسة الطاقة» في معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى إن «العلاقة بين السعودية وباكستان توصف على أنها أشبه بالرابط بين العم الغني وابن الأخ الفقير».

ويضيف في دراسة سابقة نشرها المعهد «يبدو أن إسلام أباد دائماً ما تنظر إلى الرياض للحصول على الدعم المالي لدعم اقتصادها المترنح.»

أما ورقة المساومة الرئيسية لإسلام أباد مع السعودية، وحسب هاندرسون هي «التعاون العسكري، الذي تضمن سابقاً نشر لواء من الجيش في الجزء الشمالي الغربي من المملكة بمواجهة إسرائيل، والمساعدة في التصنيع المحلي للصواريخ الصينية المتوسطة المدى، وربما نقل تكنولوجيا تخصيب اليورانيوم». وفيما يتعلق بالبند الأخير، ووفق المحلل الأميركي «كان العالم النووي الباكستاني الراحل، عبد القدير خان، يزور المملكة بصورة متكررة».

أهم الأخبار