اتصال نادر بين وزير الخارجية العماني وهنية.. ما التفاصيل؟

اتصال نادر بين وزير الخارجية العماني وهنية.. ما التفاصيل؟
وزير الخارجية العماني بدر بن حمد وإسماعيل هنية. (ا
مسقط: «خليجيون»

في اتصال هاتفي نادر بين وزير الخارجيّة العمانيّ بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي ورئيس المكتب السّياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، بحث الوزير العماني والقيادي بالحركة مقترح وقف إطلاق النّار وتفاصيله، وذلك بعد أكثر من شهر من تسريبات أميركية عن مفاوضات لاستضافة مسقط لقادة حماس.

وحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية العمانية، جرى « تأكيد موافقة الحركة على هذا المقترح»، مشيرًا إلى أنّ «الجانب الفلسطيني يدعم وقف إطلاق النّار كخطوة ترمي إلى التّهدئة ووقف سفك الدّماء والعمليّات العسكريّة المتبادلة، وعودة النّازحين إلى مناطقهم، مع إطلاق سراح الأسرى والمحتجزين من الجانبين وفق مراحل مترابطة ومجموعة من الأهداف الأخرى يلتزم بها جميع الجهات، وتشمل رفع الحصار والسّماح بدخول المساعدات الإنسانية والمواد الإغاثية لقطاع غزة».

وأعرب وزير الخارجيّة العماني عن ترحيبه وتأييده «للاتفاق، وتقدير سلطنة عمان للجهود المبذولة في هذا الإطار من قبل مصر وقطر بالتّعاون مع الإدارة الأميركيّة»، فيما عبّر هنيّة عن «شكره وتقديره لمواقف سلطنة عمان الدّاعمة للقضية الفلسطينية العادل»، مشدّدًا على أهميّة «التّواصل المستمر والحوار البنّاء، وتعزيز الجهود الدّوليّة في سبيل تنفيذ قرارات الشّرعيّة الدّوليّة».

هل تستضيف عمان قادة حماس؟

وفي أبريل الماضي، ذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال»، اليوم السبت، أن القيادة السياسية لحركة «حماس» تبحث احتمال نقل مقرها إلى خارج قطر، مشيرا إل أن «الحركة تواصلت في الأيام الأخيرة مع دولتين اثنتين على الأقل في المنطقة، إحداهما سلطنة عمان، بشأن ما إذا كانتا منفتحتين على فكرة انتقال قادتها السياسيين إلى عواصمهما».

وفي وقت سابق الإثنين، أعربت وزارة الخارجية العمانية عن «بالغ القلق لاستمرار التصعيد العسكري الذي تمارسه قوات الاحتلال الإسرائيلي وجرائم الحرب والإبادة الجماعية ضد المدنيين العُزّل في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة».

وحذرت سلطنة عمان من« مغبة العمليات العسكرية التي تعتزم قوات الاحتلال الإسرائيلي القيام بها لاقتحام مدينة رفح والتي تنذر بآثار كارثية خطيرة قد تؤدي إلى توسيع نطاق الصراع والتوتر في المنطقة».

وناشدت الوزارة «المجتمع الدولي بضرورة التدخل الفوري لوقف الحرب والانتهاكات الإسرائيلية الوحشية المستمرة للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وتحميل إسرائيل المسؤولية الكاملة لهذه الانتهاكات وجرائم الحرب وسياسة التجويع والتهجير القسري وجميعها تمثل جرائم ماثلة بحق الإنسانية».

اقرأ المزيد:

«الورقة الماليزية».. ضغوط أميركية تلاحق زيارة غروسي إلى طهران

شاهد أمير الكويت يزور ضريح أتاتورك في زيارته الأولى لتركيا

شاهد أمير الكويت يزور ضريح أتاتورك في زيارته الأولى لتركيا

أهم الأخبار