مصرُ عادت شمسك الذهبُ

مصرُ عادت شمسك الذهبُ
محمد الكريتى

«انا أبن مصر.. أنا ضد الكسر.. أنا رافع راسي لفوق طول العمر».. هى كلمات أغنية نالت حب المصريين جميعا، حملت فى معانيها العزيمة والإرادة والقوة.. وسرعان ما تحولت إلى أيقونة تعبر عن أفاق وتطلعات وطوحات الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.. فكلما شاهدت مشروعا أو إنجازا للرئيس السيسي دارت فى ذهنك دون أن تشعر «أنا أبن مصر».

الرئيس الذى حمل أمانة «أم الدنيا» فى ظروف قاسية يحيط به المتربصون من كل فج عميق، لم يلتفت للحظه إليهم.. قاد سفينته متوجها إلى الأمام، حيث العلم، والعمل.. إلى بناء دولة قوية.. دولة تسعى دائما للسلام لها ولجيرانها من الأشقاء فى الخليج.. فى الشرق والغرب وجنوبا وشمالا، تخاف على مصالحهم وتقف سدا منيعا للدفاع عنهم من كل معتدى.. شعارها «مسافة السكة».

شاهدنا "مسافة السكة" مع الشقيقة فلسطين، عندما أدان الرئيس السيسي وبشدة الاعتداء على مواطنى حى الشيخ جراح وغزو غزة من جانب الاحتلال الإسرائيلي، وكيف أوقفت إسرائيل هذا التعدي ووافقت على مقترحات وتدخلات مصر فى حل القضية.

شاهدنا المعدات والشركات المصرية تدخل إلى قطاع غزة لتزيل مخلفات الهجمات وتعيد بناء المنازل للشعب الفلسطينى.

ومن ثم إعمار العراق ومواقف دعم المملكة ضد إرهابي الحوثي، ودعم السودان، ودعم الجيش الليبي والوقوف مع سوريا وغيرها من المواقف المصرية المشهودة التى أعادت مصر لمكانتها بين أشقائها.

الرئيس الملهم أخذ على عاتقه إنشاء جمهورية جديدة.. مصر جديدة.. مصر مدنية حضارية حديثة.. تحتفظ بتاريخها وتبنى مستقبلها.. تنفرد امام العالم بأهرامات لا مثيل لها وتنافس بأبراجا وناطحات سحاب على أعلى مستوى من التطور والتكنولوجيا الذكية.

نجح هذا العقل الملهم فى إدارة موارد الدولة واستخدامها استخداما جيدا، فحقق انجازات غير مشهودة تشبه بناء الدولة الحديثة فى عهد محمد على باشا.

أقام المدن الجديدة على أحدث طراز عالمى يضاهى دول أمريكا وأوروبا والخليج، انشأ العاصمة الإدارية الجديدة وبرجها الأيقونى أعلى قمة فى أفريقيا، والعلمين الجديدة والمنصورة الجدبدة والمتحف المصري الجديد، الذى يعد أكبر متاحف العالم ويضم أكثر القطع الأثرية على مستوى العالم ومتحف الحضارة، ومحطات الطاقة الكهربائية وأطول شبكة طرق فى الشرق الأوسط وافريقيا، ومحطة الضبعة النووية.

أنشأ مشروع القرن.. قناة السويس الجديدة والتى ساهمت فى زيادة الدخل القومى وارتفاع احتياطى النقد الأجنبي إلى ٤٠ مليار دولار، وكذلك المدن السياحية مثل الجلالة والجامعات الجديدة والمستشفيات والمصانع والموانئ، والسكك الحديدية ومترو الانفاق، وتسليح القوات المسلحة المصرية بأحدث الأسلحة وأدخل أسلحة لم تكن موجودة بالجيش المصري.

أصبحت الشعوب العربية وليس المصري فقط تشاهد ما تحقق على أرض مصر من انجازات غير مسبوقة وبأرقام قياسية فى معدلات التنفيذ لتقول جملة واحدة كما غنتها السيدة العظيمة فيروز «مصر عادت شمسك الذهب»

اترك تعليقاً