بريطانيا تطلق أول قمر صناعي لدراسة النجوم

أطلقت شركة بلو سكايز سبيس البريطانية المتخصصة في بيانات علوم الفضاء، أول أقمارها الصناعية موف، لتبدأ مهمة تمتد لثلاثة أعوام لدراسة النجوم وكيف تؤثر نشاطاتها على قابلية السكن للكواكب الخارجية البعيدة.
ووفقاً للشركة في بيان لها، سُيمكن قمرموف من دراسة الظواهر العابرة والطاقة العالية من النجوم، التي تصدر غالباً عبر انفجارات قوية (فلاشات) تؤثر على الكواكب المحيطة بها، وتظهر هذه الانبعاثات بشكل كبير عند أطوال موجية فوق بنفسجية عالية الطاقة، ويمكن لقمر موف رصدها على مدى طويل لحساسيته للضوء في نطاق 200 - 700 نانومتر.
وقالت البروفيسورة جيوفانا تينتيتي، الرئيسة العلمية والمؤسسة المشاركة للشركة: "إن موف سيفتح نافذة جديدة على النشاط النجمي الذي كان مخفياً حتى الآن".
وأضافت: "أنه من خلال رصد النجوم في الضوء فوق البنفسجي، وهي أطوال موجية لا يمكن دراستها من الأرض، سنفهم بشكل أعمق سلوك النجوم وكيف قد تؤثر فلاشاتها على بيئة الكواكب الخارجية المحيطة بها".
من جهته، قال مارسيل تسيني، الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك للشركة: "إن رؤيتنا هي جعل بيانات علوم الفضاء في متناول الجميع، وسيخضع /موف/ لمرحلة التجهيز قبل تقديم مجموعات البيانات للعلماء في أوائل 2026، وسيشكل نقطة انطلاق لإطلاق أسطول من الأقمار الصناعية لتلبية الطلب العالمي على بيانات علوم الفضاء".
وتعتزم شركة / بلو سكايز سبيس/ مشاركة البيانات التي سيجمعها /موف/ مع مؤسسات الأبحاث المشتركة في خدماتها، ومن بينها جامعتا بوسطن وكولومبيا.
للمزيد تابع خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك







