أطباء بلا حدود تحذر: قيود الاحتلال الإسرائيلي الجديدة تهدد وصول الفلسطينيين للرعاية الصحية المنقذة للحياة

أطباء بلا حدود تحذر: قيود الاحتلال الإسرائيلي الجديدة تهدد وصول الفلسطينيين للرعاية الصحية المنقذة للحياة

حذّرت منظمة «أطباء بلا حدود»، اليوم، من أن الإجراءات الجديدة التي يفرضها الاحتلال الإسرائيلي بشأن تسجيل المنظمات الدولية غير الحكومية والحصول على تصاريح العمل في قطاع غزة والضفة الغربية قد تؤدي إلى حرمان مئات الآلاف من الفلسطينيين من الحصول على الرعاية الصحية المنقذة للحياة.

وأوضحت المنظمة، في بيان لها، أن المتطلبات الجديدة تهدد بسحب تسجيل المنظمات اعتبارًا من الأول من الشهر المقبل، مشيرة إلى أن الاستجابة الإنسانية في غزة تعاني أساسًا من قيود شديدة، ولا تحتمل مزيدًا من التعطيل أو التفكيك.

ونبهت «أطباء بلا حدود» إلى أن عدم الامتثال لهذه الإجراءات سيحول دون قدرة العديد من المنظمات الإنسانية، بما فيها المنظمة نفسها، على الاستمرار في تقديم الخدمات الأساسية للفلسطينيين في غزة والضفة الغربية. وأكدت أن فقدان المنظمات الإنسانية المستقلة القدرة على الوصول إلى الفئات الأكثر احتياجًا، في ظل الدمار الواسع الذي لحق بالنظام الصحي في قطاع غزة، يمثل «كارثة حقيقية».

وأشارت المنظمة إلى أنها تمكنت خلال العام الماضي من تقديم الرعاية الصحية لمئات الآلاف من الفلسطينيين، إضافة إلى توفير مئات الملايين من لترات المياه، مؤكدة سعيها إلى توسيع نطاق أنشطتها لدعم النظام الصحي الذي تعرض لتدمير واسع في غزة.

وكان الاحتلال الإسرائيلي قد أجبر عشرات المنظمات الإنسانية العاملة في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة على وقف أنشطتها، إلى جانب تشديد شروط دخول المنظمات الدولية، من خلال إلزامها بتقديم معلومات موسعة عن موظفيها وعائلاتهم. ويأتي ذلك ضمن إجراءات أُقرت في مارس الماضي، وتتطلب تقديم عدد كبير من الوثائق، ما يزيد من تعقيد عمل المنظمات الإنسانية ويحد من قدرتها على تقديم المساعدة.

للمزيد تابع خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك