ماذا يحدث في لبنان؟.. سائقو الأجرة يقطعون طرقًا رئيسية احتجاجًا على رفع أسعار المحروقات والجيش يتدخل

شهدت لبنان، اليوم، تحركات احتجاجية لسائقي سيارات الأجرة الذين أقدموا على قطع عدد من الطرق الحيوية في وسط بيروت، إضافة إلى الطريق السريع الرئيسي عند المدخل الجنوبي للعاصمة، اعتراضًا على قرار الحكومة رفع أسعار المحروقات وزيادة ضريبة القيمة المضافة.
وكانت الحكومة قد أقرت، أمس الاثنين، رفع سعر صفيحة البنزين (20 لترًا) بنحو 300 ألف ليرة لبنانية، أي ما يعادل قرابة 3.5 دولارات، إلى جانب زيادة ضريبة القيمة المضافة بنسبة 1%. وبعد تطبيق التسعيرة الجديدة، بلغ سعر ليتر البنزين من فئة 95 أوكتان نحو دولار واحد.
وأقدم عدد من سائقي الأجرة، صباح الثلاثاء، على قطع الطريق عند جسر الرينغ في وسط العاصمة، ما أدى إلى ازدحام مروري كثيف امتد لعدة كيلومترات في مختلف أحياء المدينة. كما قام محتجون آخرون بإغلاق الطريق عند مخرج بيروت باتجاه منطقة خلدة، على الأوتوستراد الرئيسي الذي يربط جنوب البلاد بالعاصمة.
وفي ظل تصاعد التحرك، وصلت وحدات من الجيش اللبناني إلى مواقع الاحتجاج، حيث عملت على إعادة فتح الطرق جزئيًا وتنظيم حركة السير.
من جهتها، أصدرت وزارة الطاقة والمياه اللبنانية صباح اليوم جدولًا جديدًا لأسعار المحروقات، أظهر أن الزيادة الأكبر طالت مادتي البنزين 95 و98 أوكتان، بارتفاع موحد بلغ 361 ألف ليرة للصفيحة، فيما ارتفع سعر المازوت بنحو 22 ألف ليرة فقط.
ويأتي هذا التحرك في ظل أوضاع اقتصادية ومعيشية ضاغطة، حيث يعتبر سائقو الأجرة أن أي زيادة إضافية في أسعار الوقود تنعكس مباشرة على دخلهم اليومي وتكاليف التشغيل، ما يفاقم من معاناتهم في ظل الأزمة الاقتصادية المستمرة.
للمزيد تابع خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك







