ماذا يحدث في سوريا؟ تصاعد الهجمات على مواقع حكومية و"داعش" يلوّح بالعودة

شهدت عدة مناطق سورية خلال الساعات الماضية هجمات متفرقة استهدفت مواقع عسكرية وأمنية تابعة للحكومة، في كل من بلدتي الباغوز وسوسة ومدينة البوكمال بمحافظة دير الزور، إضافة إلى مدينة القرداحة في محافظة اللاذقية، وسط تضارب في المعلومات بشأن حجم الخسائر.
وأفادت مصادر أهلية في دير الزور بأن مقاتلين يُعتقد بانتمائهم إلى تنظيم "داعش" هاجموا مقراً عسكرياً وحاجزاً أمنياً يتبعان لوزارة الدفاع في بلدتي الباغوز وسوسة شرق المحافظة، دون توفر حصيلة دقيقة للخسائر حتى الآن.
في السياق ذاته، ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن مسلحين مجهولين استهدفوا بالأسلحة الرشاشة مقراً يتبع للفرقة 86 في مدينة البوكمال شرقي دير الزور، مشيراً إلى عدم ورود معلومات مؤكدة عن وقوع إصابات بشرية أو أضرار مادية جراء الهجوم.
وفي الساحل السوري، قالت مصادر محلية في اللاذقية إن مسلحين يستقلون دراجة نارية ألقوا قنبلة على مخفر القرداحة، ما دفع عناصر المخفر إلى الرد بإطلاق النار، من دون تسجيل إصابات وفق المعلومات الأولية.
وتأتي هذه التطورات بعد أيام من تداول تسجيل صوتي منسوب إلى المتحدث باسم تنظيم "داعش"، أبو حذيفة الأنصاري، تضمن مؤشرات على مساعٍ لإعادة تنشيط خلايا التنظيم في المنطقة، مع توعده بشن هجمات ضد الحكومة السورية.
في المقابل، أكد المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية، نور الدين البابا، أن التنظيم لن يتمكن من العودة إلى الساحة السورية في ظل ما وصفه بـ"استباب الأمن والاستقرار"، مشدداً على أن التجربة السورية في مكافحة الإرهاب أثبتت فعاليتها خلال السنوات الماضية.
ولا تزال الجهات الرسمية تلتزم الصمت حيال تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الهجمات أو حجم الخسائر، في وقت تشهد فيه بعض مناطق الشرق السوري توتراً أمنياً متقطعاً.
للمزيد تابع خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك







