خلاف على الشقة يتحول إلى مأساة.. تطورات صادمة في قضية عروس بورسعيد

خلاف على الشقة يتحول إلى مأساة.. تطورات صادمة في قضية عروس بورسعيد

تواصل جهات التحقيق في مصر كشف ملابسات مصرع الشابة فاطمة خليل، المعروفة إعلاميًا بـ«عروس بورسعيد»، داخل منزل الزوجية، أثناء تواجدها مع والدتها في بيت أسرة خطيبها، في واقعة هزت الرأي العام خلال الأيام الماضية.

ووفقًا للتحقيقات الأولية، اعترفت المتهمة «دعاء» — زوجة شقيق المجني عليها — بارتكاب الجريمة، في حين تقدم محامي أسرة الضحية بطلبات رسمية إلى النيابة لتوجيه الاتهام أيضًا إلى «شهد»، ابنة شقيقة خطيب فاطمة، وخطيبها محمود، معتبرًا أن اعتراف المتهمة وحده لا يفسر كافة ملابسات الواقعة، خاصة مع تواجدها طوال صباح يوم الحادث.

من جانبه، طالب دفاع المتهمة بعرض موكلته على مصلحة الطب الشرعي لبيان ما إذا كانت قد تعرضت لأي اعتداء جسدي، إلى جانب إخضاعها لتقييم نفسي لبحث حالتها العقلية وقت وقوع الجريمة، كما دعا إلى فحص ملابس المجني عليها لبيان وجود أي آثار خارجية قد تسهم في كشف الحقيقة.

وأمرت النيابة بحبس المتهمة أربعة أيام على ذمة التحقيقات، مع استدعاء الشهود والمشتبه فيهم لسماع أقوالهم واستكمال تحريات أجهزة الأمن.

اعتراف يكشف خلفية الخلاف

تشير التحقيقات إلى أن جذور الأزمة تعود إلى خلاف حول الشقة الزوجية، بعدما اقترح الشقيق الأكبر لخطيب المجني عليها انتقال المتهمة وزوجها إلى شقة أصغر، على أن تُخصص الشقة الأكبر للعروس، وهو ما تسبب — بحسب الاعترافات — في توتر شديد بين الطرفين.

وفي يوم الواقعة، تطور الخلاف إلى مشادة، قالت المتهمة خلالها إن المجني عليها دفعتها، ما أدى إلى ارتطام رأسها وفقدانها الوعي للحظات، قبل أن تستعيد توازنها وتقدم — وفق روايتها — على خنق فاطمة باستخدام طرحتها، في لحظة انفعال أنهت حياتها.

ولا تزال التحقيقات مستمرة لكشف جميع تفاصيل الواقعة، في انتظار ما ستسفر عنه التقارير الفنية وأقوال الشهود، وسط حالة من الحزن والترقب في محافظة بورسعيد.

للمزيد تابع خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك