شركات التأمين البحري تحذر من تصاعد مخاطر القرصنة في الخليج ومضيق هرمز

شركات التأمين البحري تحذر من تصاعد مخاطر القرصنة في الخليج ومضيق هرمز
شركات التأمين البحري تحذر من تصاعد مخاطر القرصنة

تزداد المخاوف لدى شركات التأمين البحري العالمية من ارتفاع مخاطر القرصنة والاستيلاء على السفن في منطقة الخليج العربي ومضيق هرمز، في ظل تصاعد التوترات العسكرية وتحول بعض الممرات البحرية الحيوية إلى مناطق عالية الخطورة. وقد دفعت هذه التطورات مؤسسات التأمين إلى إعادة تقييم محافظها التأمينية واتخاذ إجراءات عاجلة لتعزيز حماية السفن وممتلكاتها في المنطقة

واكد خبراء إن المخاطر لم تعد تقتصر فقط على احتمالات تعرض السفن للقصف أو الأضرار المباشرة الناتجة عن العمليات العسكرية، بل امتدت لتشمل أخطاراً متزايدة تتعلق باحتمالات الاستيلاء على السفن واحتجازها، خاصة مع سيطرة القوات الإيرانية على مضيق هرمز، إضافة إلى عودة مخاطر القرصنة والاحتجاز القسري إلى واجهة حسابات التسعير التأميني

وأوضح الخبراء أن هذه التطورات أدت إلى تصاعد القلق داخل سوق التأمين البحري العالمي، حيث بدأت شركات التأمين في رفع أقساط تأمين أخطار الحرب وإعادة تقييم التغطيات الممنوحة للسفن العابرة للممرات البحرية الحساسة في المنطقة

ويرى خبراء أن استمرار التوترات الأمنية في الخليج قد يدفع شركات التأمين إلى مزيد من التشدد في شروط الاكتتاب ورفع الأسعار، في ظل المخاوف المتزايدة من تعرض السفن لأعمال عدائية أو عمليات احتجاز في أحد أكثر الممرات البحرية حساسية في العالم

وأكد الخبراء أن هذه الإجراءات تعكس مرحلة جديدة من التشدد في سياسات الاكتتاب التأميني المرتبطة بمخاطر الحرب، خاصة مع تزايد احتمالات الاحتجاز أو التعرض لأعمال عدائية غير تقليدية، وهو ما قد يؤدي إلى ارتفاع تكلفة النقل البحري والتجارة الدولية عبر الخليج خلال الفترة المقبلة

وتوقعوا أن يساهم ذلك في تشدد شركات إعادة التأمين في شروط الاكتتاب عالمياً، مما يؤدي إلى زيادة تكلفة الشحن والتجارة الدولية. كما أشار إلى أن هذه التطورات قد تنعكس على شركات التأمين المصرية التي تغطي الواردات والصادرات عبر البحر الأحمر وقناة السويس، حيث قد ترتفع أسعار وثائق التأمين البحري وتأمين النقل الدولي، مع زيادة الاعتماد على إعادة التأمين الخارجي لتغطية المخاطر المرتفعة

للمزيد تابع خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك