طبيب مصري: الموت الإكلينيكي من أكثر القضايا الطبية تعقيدًا

طبيب مصري: الموت الإكلينيكي من أكثر القضايا الطبية تعقيدًا

صرح الطبيب المصري حسام موافي، أستاذ الحالات الحرجة بقصر العيني، بأن مفهوم الموت الإكلينيكي يعد من القضايا الطبية المعقدة التي ما زالت محل نقاش واسع، موضحًا أن الكثيرين يخلطون بين الموت الإكلينيكي والغيبوبة، وهو ما يتطلب دقة كبيرة في التشخيص.

وقال، موافي خلال تقديم برنامجه "ربي زدني علما" المذاع على قناة "صدى البلد"، إن بعض الناس يعتقدون أن الموت الإكلينيكي ليس موتًا، موضحًا أن أهم عضو مسؤول عن وعي الإنسان هو المخ، وبالرغم من أن جميع أعضاء الجسم مهمة، إلا أن المخ هو المسؤول عن إدراك الإنسان ووعيه.

وأضاف موافي أن المخ قد يموت في بعض الحالات رغم استمرار عمل باقي أعضاء الجسم مثل القلب والكلى والكبد، موضحًا أن هذه الحالة يطلق عليها الأطباء «الموت الإكلينيكي»، حيث يكون المخ قد توقف عن العمل بشكل كامل.

وأوضح أن الموت الإكلينيكي قد يحدث، عندما يتوقف القلب لعدة دقائق، ما يؤدي إلى موت المخ، وبعد ذلك قد يتمكن الأطباء من إعادة تشغيل القلب مرة أخرى، لكن المخ يكون قد فقد وظيفته بالكامل، فيبقى المريض حيًا على أجهزة التنفس الصناعي دون وجود نشاط للمخ.

للمزيد تابع خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك