الهجرة الدولية: لا موجات لجوء جماعية من الشرق الأوسط إلى أوروبا رغم تصاعد التوترات

أكدت المنظمة الدولية للهجرة عدم وجود مؤشرات حتى الآن على نزوح جماعي للاجئين من الشرق الأوسط باتجاه أوروبا، رغم استمرار التوترات والصراعات في المنطقة.
وأوضح رئيس مكتب المنظمة لوكاس غيركه، في تصريحات لصحيفة فايننشال تايمز، أن الوضع الحالي لا يشهد تحركات مقلقة أو تدفقات غير اعتيادية، مشيرًا إلى أن الدول الأوروبية تتابع عن كثب مع المنظمة تطورات الاحتياجات الإنسانية، إلى جانب أي احتمالات لتجاوز معدلات الهجرة الإطار الطبيعي.
ولفت غيركه إلى أن أكثر من مليون شخص اضطروا إلى النزوح داخل لبنان منذ بدء الضربات الإسرائيلية، مؤكدًا أن تطورات الأوضاع في المنطقة، بما في ذلك إيران، ستظل عاملًا حاسمًا في تحديد اتجاهات الهجرة خلال الفترة المقبلة.
وفي سياق متصل، كانت المفوضية الأوروبية قد أعربت في وقت سابق عن قلقها إزاء تطورات الوضع في الشرق الأوسط، عقب اجتماع لجنة الأمن.
ويستحضر هذا المشهد ذكريات أزمة اللجوء الكبرى التي شهدها الاتحاد الأوروبي عام 2015، والتي تُعد الأكبر منذ الحرب العالمية الثانية، حين تدفق ما بين 1.1 و1.8 مليون لاجئ من دول مثل سوريا والعراق وأفغانستان وشمال أفريقيا، ما تسبب في أزمة إنسانية حادة عبر البحر المتوسط، وأثار انقسامات سياسية داخل دول الاتحاد، خاصة في ألمانيا.
للمزيد تابع خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك







