الحرس الثوري الإيراني يصدر تحذيرات بإخلاء منشآت نفطية في الخليج بعد هجوم حقل بارس

أفادت وسائل الإعلام الإيرانية اليوم الأربعاء بأن الحرس الثوري الإيراني أصدر تحذيرات بإخلاء عدد من المنشآت النفطية الحيوية في دول الخليج، شملت مصفاة سامرف ومجمع الجبيل للبتروكيماويات في السعودية، وحقل الحصن للغاز في الإمارات، بالإضافة إلى مجمع مسيعيد للبتروكيماويات وشركة مسيعيد القابضة ومصفاة رأس لفان في قطر.
ويأتي هذا التحذير بعد أن شنت إسرائيل، بالتنسيق مع الولايات المتحدة، ضربة صاروخية واسعة استهدفت منشآت الطاقة الإيرانية في منطقة "عسلوية"، متسببة في أضرار بمصافي حقل بارس الجنوبي، وفق ما نقلته وكالة فارس.
وردّت قطر بإدانة الاستهداف، ووصفت العملية بأنها "خطيرة وغير مسؤولة"، فيما شهدت الأسواق النفطية العالمية تقلبات وارتفاعات ملحوظة في الأسعار خلال الأسابيع الأخيرة، نتيجة استمرار الهجمات والتهديدات التي طالت الممرات البحرية الحيوية، بما في ذلك مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من النفط العالمي.
من جانبه أكد مقر خاتم الأنبياء المركزي في إيران أن القوات المسلحة سترد بقوة على أي هجوم يستهدف البنية التحتية للطاقة والغاز في البلاد، وذلك على خلفية الضربة الصاروخية التي شنتها إسرائيل بالتنسيق مع الولايات المتحدة واستهدفت حقل بارس الجنوبي في منطقة عسلويه جنوب إيران.
وقال المتحدث باسم المقر في بيان رسمي: "الأعداء يجب أن ينتظروا الرد المقتدر للقوات المسلحة. إن استهداف البنى التحتية للوقود والطاقة والغاز حق مشروع لنا، وسننتقم بشدة في أقرب فرصة". وأضاف أن أي اعتداء على الاقتصاد والبنية التحتية الإيرانية سيقابل بـ"هجوم مقتدر على مصدر العدوان".
وأفادت وزارة النفط الإيرانية بأن الهجمات أدت إلى تضرر عدة منشآت في منطقة بارس للطاقة، مع الاشارة إلى أنه لم تُسجل أي إصابات أو وفيات، فيما يجري العمل على تبريد المنشآت وإخماد الحرائق.
وفي رد دولي، نددت قطر بالاستهداف ووصفت الهجوم بأنه "خطوة خطيرة وغير مسؤولة" في ظل التصعيد العسكري المستمر في المنطقة.
ويُذكر أن حقل "بارس الجنوبي" يشكل امتدادًا لحقل الشمال القطري، ليشكلا معًا أكبر حقل للغاز الطبيعي في العالم، ويحتويان على نحو 17% من احتياطيات الغاز العالمية.
وكان مقر "خاتم الأنبياء" قد أصدر تحذيرات سابقة للولايات المتحدة وحلفائها، مهددًا بـ"رد قاصم ومدمر" على أي اعتداء على منشآت الطاقة والموانئ الإيرانية، مؤكداً إمكانية استهداف البنى التحتية للنفط والغاز في المنطقة التي تستفيد منها الدول الغربية في حال حدوث أي عدوان.
للمزيد تابع خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك







