تصعيد متبادل جنوب لبنان.. استهداف الجسور يتوسع وصفارات الإنذار تدوي في الجليل

شهد جنوب لبنان تصعيدًا ميدانيًا لافتًا، مع توسيع إسرائيل نطاق استهدافها للبنية التحتية، لا سيما الجسور الحيوية فوق نهر الليطاني، بالتزامن مع استمرار القصف المتبادل على طول الجبهة الشمالية.
فقد دمر الطيران الإسرائيلي، فجر اليوم، جسر القعقعية في قضاء النبطية، ما أدى إلى خروجه بالكامل عن الخدمة، ضمن ما وصفته تقارير محلية بحملة ممنهجة تستهدف الجسور والمعابر الاستراتيجية في المنطقة. وبذلك يرتفع عدد الجسور المستهدفة منذ اندلاع الحرب إلى أربعة، من بينها جسرا القاسمية في قضاء صور، وجسر الزراية في قضاء صيدا، وهي معابر تمثل شرايين رئيسية تربط ضفتي نهر الليطاني.
ووفق مصادر إعلامية لبنانية، أدى القصف إلى تدمير ثلاثة من أصل خمسة جسور رئيسية فوق النهر، ما يفاقم من صعوبة التنقل ويعزل مناطق واسعة في الجنوب.
ميدانيًا، تواصلت الغارات والقصف المدفعي على عدد من البلدات، حيث استهدفت المدفعية الإسرائيلية أطراف الناقورة وزبقين وحامول وطير حرفا، فيما شنت الطائرات الحربية غارات على مدينة الخيام وبلدات بريقع ومجدل سلم. كما استهدفت طائرة مسيّرة دراجة نارية في إحدى البلدات، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في أكثر من موقع، بينهم قتيلان وعدد من المصابين في خربة سلم والحنية.
في المقابل، دوت صافرات الإنذار في الجليل الغربي داخل إسرائيل، وسط حالة من التوتر الأمني المتصاعد.ونقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مصدر عسكري رفيع أن الجيش لا يعتزم إخلاء سكان الشمال، مع الاستمرار في تعزيز الإجراءات الدفاعية في بلدات الجليل، في مؤشر على توجه تل أبيب لمواصلة عملياتها العسكرية جنوب لبنان بالتوازي مع رفع مستوى الحماية في العمق الإسرائيلي.
للمزيد تابع خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك







