معلومات مجلس الوزراء المصري: ضبابية المشهد وتصاعد محتمل للحرب الإيرانية وسط مخاطر على الطاقة والتجارة العالمية

نشر مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء المصري سلسلة من الفيديوهات التحليلية تناولت تطورات الحرب الإيرانية، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتعقّد المشهد الدولي، وذلك عبر لقاء مع نهى بكر أستاذ العلوم السياسية.
وأكدت بكر أن التنبؤ بمسارات الصراع يظل بالغ الصعوبة في ظل نقص المعلومات الدقيقة، مشيرة إلى أن استراتيجيات الخروج من الحروب غالبًا ما تكون أكثر غموضًا من دوافع اندلاعها، كما كشفت التجارب الدولية.
وأوضحت أن هناك غموضًا يحيط بالأهداف الأميركية، سواء كانت تقتصر على احتواء البرنامج النووي الإيراني أو تمتد إلى تغيير النظام، فضلًا عن تساؤلات حول الأطراف المحتملة التي قد تدعم هذا التوجه.
كما طرحت تساؤلات حول قدرة إيران على الصمود في ظل غياب دعم دولي مماثل لما تحظى به إسرائيل، مشيرة إلى أن مسار التصعيد قد يتجه نحو إضعاف إيران، أو قد تفرض تطورات لاحقة حدودًا لهذا التصعيد وتدفع نحو التهدئة.
وأشارت إلى أن المشهد الدولي يتسم بتباين واضح، حيث تتبنى الصين موقفًا حذرًا، بينما تنشغل روسيا بأزمتها في أوكرانيا، في حين يفتقر الاتحاد الأوروبي إلى موقف موحد، ولا يُتوقع تدخل مباشر من حلف شمال الأطلسي، ما يزيد من حالة عدم اليقين.
وحذرت من التداعيات الاقتصادية الخطيرة لأي إغلاق محتمل لـمضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من التجارة العالمية، خاصة النفط والغاز، ما يجعله شريانًا حيويًا لحركة الطاقة والتجارة الدولية، بما في ذلك الملاحة المرتبطة بـقناة السويس.
وأضافت أن تهديد الملاحة البحرية أو استهداف السفن قد يؤدي إلى اضطرابات واسعة في سلاسل الإمداد العالمية، ويؤثر سلبًا على أمن الطاقة، في ظل استمرار الغموض بشأن مدة الصراع واتجاهاته.
كما رجّحت استمرار التصعيد خلال الفترة المقبلة، مع تبادل الضربات بين الأطراف، مشيرة إلى أن بعض المؤشرات قد تعكس نية إطالة أمد الصراع، حتى وإن دخلت ضمن إطار الخداع الاستراتيجي.
وأكدت أن ما يجري يعكس تحولات عميقة في النظام الدولي، مع تراجع الالتزام بقواعد احترام سيادة الدول، في ظل تجاوزات من مختلف الأطراف.
وفي هذا السياق، شددت على أن مصر تتبنى موقفًا داعيًا للحلول الدبلوماسية، وتسعى إلى احتواء الأزمة عبر التنسيق الإقليمي والدولي، مع إعطاء الأولوية للأمن القومي، سواء فيما يتعلق بأمن الطاقة أو الغذاء، والحفاظ على الاستقرار الداخلي في ظل بيئة دولية وإقليمية شديدة الاضطراب.
للمزيد تابع خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك







