المغرب يسعى لاستضافة نهائي مونديال 2030 على خلفية أحداث مباراة مصر وإسبانيا

المغرب يسعى لاستضافة نهائي مونديال 2030 على خلفية أحداث مباراة مصر وإسبانيا

كشفت تقارير إعلامية إسبانية أن المغرب يسعى للفوز بشرف تنظيم المباراة النهائية لبطولة كأس العالم 2030، على حساب إسبانيا والبرتغال، وذلك على خلفية الأحداث المسيئة للإسلام والمسلمين التي شهدتها المباراة الودية الأخيرة بين منتخبي مصر وإسبانيا على ملعب «آر سي دي إي» في برشلونة، والتي انتهت بالتعادل السلبي.

وأفادت إذاعة «كادينا سير» بأن المغرب يعتبر نفسه مرشحًا قويًا لاستضافة النهائي، مستندًا إلى سجل ملاعبه الخالي من أي مظاهر عنصرية، مقارنة بما شهدته بعض الملاعب الإسبانية مؤخرًا من حوادث تمييز جماهيري، طالت الطابع الديني والعرقي، خاصة تجاه المسلمين.

وأشار التقرير إلى أن إسبانيا واجهت خلال السنوات الماضية انتقادات واسعة بسبب عدم قدرة الجهات المختصة على مواجهة التمييز داخل الملاعب بشكل فعال، وهو ما قد يمنح المغرب أفضلية نسبية أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» في سباق استضافة نهائي مونديال 2030.

الحكومة الإسبانية تتدخل

على صعيد متصل، قررت الحكومة الإسبانية إحالة الأحداث التي شهدتها المباراة الودية بين مصر وإسبانيا إلى النيابة العامة، في خطوة تعكس جدية السلطات في مواجهة أي مظاهر للعنصرية أو التمييز داخل الملاعب.

ونقلت صحيفة «موندو ديبورتيفو» عن بياتريس كاريو، المديرة العامة للمساواة ومكافحة العنصرية، قولها إنها وجهت خطابًا رسميًا إلى المدعي العام لجرائم الكراهية، ميجيل أنخيل أجيلار، طالبت فيه بفتح تحقيق عاجل في الهتافات العنصرية، معتبرة أنها قد تندرج تحت جرائم الكراهية وفق المادة 510 من قانون العقوبات الإسباني.

وأكدت كاريو أن هذه الوقائع تمثل أحداثًا خطيرة تستدعي تحركًا قضائيًا حاسمًا لتحديد المسؤوليات ومحاسبة المتورطين، مشددة على أن مثل هذه الممارسات لا تعكس قيم الغالبية الساحقة من الجماهير الإسبانية، التي تؤمن بأن الرياضة تجمع على الاحترام والتعايش، لا منصة للكراهية أو الإقصاء.

وأوضحت الصحيفة أن الهتافات المعادية للإسلام والأجانب التي رددتها بعض الجماهير في ملعب «آر سي دي إي» أثارت موجة غضب واسعة داخل الأوساط الرياضية والجالية الإسلامية، مما دفع وزارة التربية والتعليم والتدريب المهني الإسبانية إلى إدانة هذه الممارسات بأقسى العبارات.

للمزيد تابع خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك