ترامب يدرس إجراء تعديل وزاري واسع بسبب حرب إيران وتوقعات بإقالات جديدة قبل انتخابات التجديد النصفي

كشفت وكالة رويترز، نقلاً عن خمسة مصادر مطلعة داخل البيت الأبيض، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس إجراء تعديلات داخل إدارته خلال الفترة المقبلة، في ظل تصاعد التداعيات السياسية للحرب على إيران، وذلك عقب إقالة المدعية العامة بام بوندي وتزايد الضغوط المرتبطة بتراجع معدلات التأييد الشعبي وارتفاع أسعار الوقود.
وبحسب المصادر، فإن مديرة الاستخبارات الوطنية تولسي غابارد ووزير التجارة هوارد لوتنيك من بين أبرز الأسماء المطروحة ضمن دائرة التغيير، خاصة بعد اتساع الانتقادات داخل الإدارة لأداء عدد من المسؤولين خلال الأسابيع الأخيرة، إلى جانب استمرار القلق داخل الحزب الجمهوري من تأثير الحرب على انتخابات التجديد النصفي المقبلة.
وأشارت المصادر إلى أن ترامب أبدى خلال الأشهر الماضية استياءً واضحاً من أداء غابارد، وبدأ بالفعل استطلاع آراء مقربين منه بشأن شخصيات يمكن أن تتولى المنصب في حال اتخاذ قرار بإبعادها، في حين يتعرض لوتنيك لضغوط متزايدة بسبب تجدد الجدل حول علاقته السابقة بجيفري إبستين بعد ظهور ملفات جديدة هذا العام.
وأضافت أن الخطاب المتلفز الذي ألقاه ترامب بشأن الحرب على إيران لم يحقق الأثر السياسي المطلوب، رغم أنه كان يهدف إلى طمأنة الرأي العام وإظهار السيطرة على مسار الأزمة، إذ اعتبرت دوائر داخل البيت الأبيض أن الخطاب لم يقدم حلولاً واضحة، بل زاد من المخاوف بشأن استمرار الحرب وانعكاساتها الاقتصادية.
وأوضحت المصادر أن التوجه الحالي داخل الإدارة يميل إلى تنفيذ تعديل محدود ومحدد الأهداف بدلاً من تغيير واسع، إلا أن استمرار الضغوط السياسية قد يدفع نحو خطوات أكبر خلال الفترة المقبلة، خاصة مع تراجع نسبة الرضا عن أداء ترامب إلى 36 بالمئة وفق استطلاع حديث.
ورغم تأكيد المتحدث باسم البيت الأبيض استمرار ثقة الرئيس في غابارد ولوتنيك، فإن مسؤولاً أمريكياً أكد أن إقالة بام بوندي قد لا تكون الأخيرة، في إشارة إلى أن البيت الأبيض لا يستبعد إجراء تغييرات إضافية إذا استمرت تداعيات الحرب وتزايد الاستياء الشعبي.
للمزيد تابع خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك







