تصعيد دموي في دارفور.. قتلى وجرحى بقصف استهدف مدنيين في «كتم»

تصعيد دموي في دارفور.. قتلى وجرحى بقصف استهدف مدنيين في «كتم»
دارفور

تجددت مشاهد العنف في إقليم دارفور، مع سقوط عشرات الضحايا جراء هجوم جوي استهدف مدينة كتم شمال الإقليم، في واقعة أعادت إلى الواجهة المخاوف من تصاعد استهداف المدنيين في السودان.

وبحسب تقارير إعلامية محلية، أسفر قصف بطائرة مسيّرة عن مقتل نحو 30 شخصًا، بينهم عدد كبير من الأطفال، إضافة إلى أكثر من 100 مصاب، بعدما استهدف الهجوم حي السلامة قرب مدرسة للبنات أثناء تجمع لحفل زفاف، ما حوّل المناسبة إلى مأساة إنسانية.

اتهامات وغياب تعليق رسمي

ووجهت لجان محلية اتهامات إلى الجيش السوداني بالوقوف وراء الهجوم، مشيرة إلى استخدام الطائرات المسيّرة في استهداف المناطق السكنية، فيما لم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من الجيش بشأن الواقعة.

نمط متكرر من الهجمات

وتأتي حادثة كتم بعد أسابيع من قصف استهدف مستشفى الضعين في شرق دارفور، والذي أسفر عن سقوط عشرات الضحايا وخروج المستشفى عن الخدمة، ما فاقم من الأوضاع الإنسانية في المنطقة.

وتشير تقديرات أممية إلى مقتل مئات المدنيين منذ بداية عام 2026 نتيجة هجمات بطائرات مسيّرة، وسط تحذيرات من تزايد استخدام هذا النوع من الأسلحة في مناطق مأهولة بالسكان.

تحذيرات من تصعيد خطير

ويرى مراقبون أن تكرار هذه الهجمات يعكس تحولًا خطيرًا في طبيعة النزاع، حيث أصبحت الطائرات المسيّرة أداة رئيسية في العمليات العسكرية، رغم الخسائر البشرية الكبيرة التي يتحملها المدنيون.

اتهامات بانتهاكات أوسع

وفي سياق متصل، تحدثت تقارير حقوقية عن وقائع سابقة تضمنت استهداف قرى ومرافق مدنية، إضافة إلى اتهامات باستخدام أسلحة محظورة دوليًا خلال الصراع الدائر، وهو ما يزيد من تعقيد المشهد ويثير مخاوف دولية متزايدة.

ويأتي هذا التصعيد في وقت يشهد فيه السودان أزمة إنسانية متفاقمة، مع استمرار النزاع وتزايد أعداد الضحايا والنازحين، وسط دعوات دولية متكررة لوقف العنف وحماية المدنيين.

للمزيد تابع خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك

للمزيد تابع خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك