قبل انطلاق المفاوضات.. ترامب يلوّح بالتصعيد واستئناف الحرب وإيرن تؤكد “أيدينا على الزناد”

في تصعيد لفظي جديد يسبق جولة المفاوضات المرتقبة بين الطرفين في العاصمة الباكستانية إسلام أباد، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة ستتمكن خلال نحو 24 ساعة من تقييم فرص نجاح المحادثات الجارية مع إيران، في وقت تتسارع فيه التحركات الدبلوماسية والعسكرية على أكثر من مستوى.
وأوضح ترامب أن واشنطن تواصل تعزيز جاهزية قواتها في المنطقة، مشيرًا إلى أن السفن الحربية الأمريكية يتم تزويدها بأسلحة وذخائر متطورة استعدادًا لاحتمال استئناف العمليات العسكرية في حال فشل المفاوضات.
وأضاف أن الولايات المتحدة تتعامل مع أطراف "لا يمكن الوثوق بها بشكل كامل"، في إشارة إلى التباينات بين التصريحات الإيرانية الداخلية والخارجية بشأن البرنامج النووي.
وأكد أن طهران تقول في إطار المفاوضات إنها مستعدة للتخلي عن السلاح النووي، بينما تعلن في وسائل الإعلام نيتها مواصلة تخصيب اليورانيوم، معتبرًا ذلك تناقضًا يعقد فرص التوصل إلى اتفاق.
إيران ترد: “الأيدي على الزناد”
في المقابل، أصدر مقر خاتم الأنبياء بيانًا أكد فيه أن القوات الإيرانية في حالة تأهب قصوى، وأنها تعمل وفق مبدأ "الأيدي على الزناد"، تنفيذًا لتوجيهات القيادة العليا.
وشدد البيان على أن القوات الإيرانية مستعدة لأي سيناريو عسكري محتمل، محذرًا من أي تهديدات توجهها الولايات المتحدة أو إسرائيل، ومؤكدًا أن ما وصفه بـ"جبهة المقاومة" قادرة على الرد.
كما حمل البيان رسائل مباشرة حادة إلى كل من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، داعيًا إياهما إلى "استعراض هزائمهما بدل إطلاق التهديدات"، في إشارة إلى تصعيد الخطاب السياسي والعسكري بين الأطراف.
وتأتي هذه التصريحات المتبادلة في وقت بالغ الحساسية، قبيل انطلاق جولة مفاوضات يُنظر إليها باعتبارها اختبارًا حاسمًا لإمكانية التوصل إلى تهدئة أو الانزلاق نحو مواجهة جديدة، خاصة في ظل استمرار التوترات الإقليمية المرتبطة بالملف النووي الإيراني وأمن الملاحة في المنطقة.
للمزيد تابع خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك







