بابا الفاتيكان يرد على انتقادات ترامب: "لا أخشى إدارته ومتمسك بدعوتي للسلام"

بابا الفاتيكان يرد على انتقادات ترامب: "لا أخشى إدارته ومتمسك بدعوتي للسلام"

أكد البابا ليو الرابع عشر أنه لا يخشى إدارة الرئيس دونالد ترامب، مشددًا على استمراره في التعبير عن مواقفه، وذلك عقب الانتقادات التي وجهها له الرئيس الأمريكي بسبب تصريحاته بشأن الحرب مع إيران.

وخلال حديثه للصحفيين على متن الطائرة البابوية، أوضح البابا أنه لن ينخرط في جدل مباشر، مؤكدًا أن تصريحاته لا تستهدف مهاجمة أي طرف، بل تهدف إلى الدعوة لبناء جسور السلام والمصالحة، والعمل على تجنب الحروب كلما أمكن ذلك.

وأضاف أنه ماضٍ في أداء ما يعتبره “رسالة الكنيسة في العالم اليوم”، موضحًا أنه لا يخشى التحدث علنًا عن رسالة الإنجيل، التي يرى أنها جوهر مهمته، مشددًا على أن الكنيسة لا تتعامل مع القضايا الدولية من منظور سياسي، بل من منطلق روحي يقوم على نشر السلام.

وفي أول رد من الفاتيكان على انتقادات ترامب، قال أنطونيو سبادارو إن الرئيس الأمريكي يستهدف “صوتًا أخلاقيًا” لأنه لا يستطيع احتواءه، موضحًا أن البابا يتحدث بلغة مختلفة لا تخضع لمنطق القوة أو المصالح القومية، بل تنطلق من قيم إنسانية أوسع.

ويُعد البابا لاوُن أول بابا أمريكي، وقد أصبح مؤخرًا أكثر صراحة في مواقفه تجاه الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، حيث أدان في وقت سابق خطاب ترامب وتهديداته ضد الشعب الإيراني، واصفًا إياها بأنها “غير مقبولة على الإطلاق”.

من جانبه، قال مراسل شبكة سي إن إن في الفاتيكان كريستوفر لامب إن الهجوم العلني من رئيس أمريكي على بابا الفاتيكان يُعد أمرًا نادرًا، مشيرًا إلى أن البابا يمثل ثقلًا روحيًا ودبلوماسيًا موازنًا للرئيس ترامب، مع وجود اختلاف واضح في أسلوب القيادة والأولويات بين الجانبين.

ويأتي هذا التصعيد في وقت يستعد فيه البابا لجولة إفريقية تمتد لعشرة أيام تشمل الجزائر والكاميرون وأنغولا وغينيا الاستوائية، في زيارة تحمل أبعادًا دينية ودبلوماسية، وسط تزايد تأثير مواقفه على الساحة الدولية.

للمزيد تابع خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك