البنتاغون يحذر إيران: مستعدون لاستئناف العمليات القتالية فورًا وسنواصل الحصار البحري

البنتاغون يحذر إيران: مستعدون لاستئناف العمليات القتالية فورًا وسنواصل الحصار البحري

لوّحت وزارة الدفاع الأمريكية البنتاغون بتصعيد عسكري جديد ضد إيران، مؤكدة جاهزية قواتها في الشرق الأوسط لاستئناف العمليات القتالية «فورًا» في حال فشل التوصل إلى اتفاق، مع استمرار فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية.

وقال وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث، خلال مؤتمر صحفي في واشنطن، إن بلاده تعمل «بقوة غير مسبوقة» مدعومة بقدرات استخباراتية متطورة، مشيرًا إلى أن واشنطن تراقب التحركات العسكرية الإيرانية بدقة، وتعلم مسارات نقل الأصول العسكرية.

وأضاف أن الحرس الثوري الإيراني يحاول استعادة معدات عسكرية من مواقع تضررت جراء الضربات الأخيرة، بما في ذلك منصات إطلاق صواريخ، معتبرًا أن تهديدات طهران للملاحة عبر مضيق هرمز «لا تمثل سيطرة بل قرصنة».

وأكد هيغسيث أن الولايات المتحدة تفرض سيطرة بحرية على المنطقة باستخدام أقل من 10% من قدراتها، محذرًا من أن بلاده ستواصل الحصار، وقد تلجأ إلى قصف منشآت الطاقة والبنية التحتية إذا «أساءت إيران الاختيار».

وفي السياق ذاته، شدد رئيس هيئة الأركان المشتركة دان كين على أن القوات الأمريكية مستعدة لتنفيذ عمليات قتالية واسعة فور صدور الأوامر، موضحًا أن الحصار البحري بدأ بالفعل منذ أيام بمشاركة أكثر من 10 آلاف جندي وبحّار.

وأشار إلى أن الإجراءات تشمل مراقبة جميع السفن المتجهة إلى إيران أو المغادرة منها، بغض النظر عن جنسيتها، مع ملاحقة أي سفينة تحاول خرق الحصار، بما في ذلك الصعود على متنها والسيطرة عليها عند الضرورة، لافتًا إلى أن عددًا من السفن غيّر مساره بالفعل منذ بدء التنفيذ.

وأكد أن العمليات تُنفذ في بيئة بحرية مزدحمة، مع انتشار مدمرات أمريكية مزودة بأنظمة تسليح متطورة، في إطار ما وصفه بـ«تطبيق صارم» للحصار البحري.

ويأتي هذا التصعيد بالتوازي مع مؤشرات متباينة داخل الإدارة الأمريكية، حيث أبدت الولايات المتحدة تفاؤلًا بإمكانية التوصل إلى اتفاق مع إيران، لكنها في الوقت نفسه حذرت من تصعيد الضغوط الاقتصادية والعسكرية إذا استمرت طهران في مواقفها الحالية، ما يعكس مشهدًا مفتوحًا على احتمالات التهدئة أو المواجهة.

للمزيد تابع خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك