الدولار والتوترات الجيوسياسية يضعان الذهب في دائرة التقلبات العالمية.. خبير اقتصادي يكشف التفاصيل

الدولار والتوترات الجيوسياسية يضعان الذهب في دائرة التقلبات العالمية.. خبير اقتصادي يكشف التفاصيل
الدكتور هاني فايز يوسف حمد، البروفيسور المهني المم

أكد الدكتور هاني فايز يوسف حمد، البروفيسور المهني الممارس والخبير الدولي في تحليل أسواق الذهب والمعادن الثمينة، أن أسعار الذهب تمر بحالة من التذبذب نتيجة تأثرها بعوامل اقتصادية وجيوسياسية متضاربة، في وقت يواصل فيه الدولار الأمريكي فرض حضوره القوي على المشهد المالي العالمي.

وأوضح حمد أن المعدن الأصفر تعرض خلال الفترة الأخيرة لضغوط هبوطية ملحوظة بفعل صعود مؤشر الدولار الأمريكي وارتفاع عوائد السندات الحكومية طويلة الأجل في الولايات المتحدة واليابان، مع اتجاه الأسواق لإعادة تقييم احتمالات تشديد السياسة النقدية ورفع أسعار الفائدة من جانب مجلس الاحتياطي الفيدرالي لمواجهة الضغوط التضخمية.

وأشار إلى أن ارتفاع الفائدة يعزز جاذبية الأدوات الاستثمارية ذات العائد، ما يزيد من تكلفة الاحتفاظ بالذهب باعتباره أصلًا لا يدر عوائد مباشرة، وهو ما انعكس على حركة الأسعار في الأسواق العالمية.

وفي المقابل، لفت الخبير الدولي إلى أن التوترات الجيوسياسية، خصوصًا المرتبطة بمنطقة مضيق هرمز، لعبت دورًا مهمًا في الحد من تراجع الذهب، بعدما عززت الإقبال عليه كملاذ آمن في أوقات الأزمات وعدم الاستقرار.

وأضاف أن أي تصعيد محتمل في المنطقة قد يدفع أسعار النفط إلى الارتفاع، الأمر الذي قد ينعكس على معدلات التضخم العالمية ويزيد من الطلب على الذهب كأداة للتحوط.

وأكد الدكتور هاني حمد أن تفوق الضغوط النقدية مؤخرًا لا يعني تغير الاتجاه العام للذهب على المدى الطويل، معتبرًا أن ما تشهده الأسواق حاليًا يمثل حركة تصحيح مؤقتة داخل مسار صاعد، في ظل استمرار التوازن الحساس بين قوة الدولار والمخاطر الجيوسياسية العالمية.

للمزيد تابع خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك