المفوضية الأوروبية: خطر فيروس إيبولا في دول الاتحاد لا يزال «منخفضًا للغاية» ولا يستدعي اتخاذ إجراءات استثنائية

أكدت المفوضية الأوروبية أن خطر الإصابة بفيروس إيبولا داخل دول الاتحاد الأوروبي لا يزال «منخفضًا للغاية»، مشيرة إلى عدم وجود أي مؤشرات تستدعي اتخاذ إجراءات استثنائية تتجاوز توصيات الصحة العامة المعتادة.
وقالت المتحدثة باسم المفوضية الأوروبية، إيفا هرنسيروفا، خلال مؤتمر صحفي في بروكسل، إن الأمراض المعدية لا تعترف بالحدود، وهو ما ينطبق أيضًا على فيروس إيبولا، مؤكدة أن الاتحاد الأوروبي يواصل دعم جمهورية الكونغو الديمقراطية في مواجهة التفشي الحالي للفيروس.
وأوضحت هرنسيروفا أن المفوضية الأوروبية تعمل على إنشاء جسر جوي إنساني لنقل الإمدادات الأساسية إلى المناطق المتضررة، بما في ذلك الأدوية ومعدات الوقاية الشخصية ومستلزمات مكافحة العدوى والخيام الطبية.
وأضافت أن الاتحاد الأوروبي يبذل كل ما في وسعه لمساندة السلطات الصحية في الكونغو الديمقراطية والحد من انتشار المرض، في إطار التعاون الدولي لمواجهة الأوبئة العابرة للحدود.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد أصدرت، يوم الأحد الماضي، تنبيهًا صحيًا دوليًا بشأن تفشٍ جديد لفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وهو التفشي السابع عشر الذي تشهده البلاد الواقعة في وسط إفريقيا، والتي يزيد عدد سكانها على 100 مليون نسمة.
ويأتي هذا التحرك وسط جهود دولية متواصلة لاحتواء الفيروس ومنع انتقاله إلى دول أخرى، خاصة مع تزايد المخاوف من امتداد العدوى إلى دول مجاورة في القارة الأفريقية.
للمزيد تابع خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك





