ألمانيا تبدي تحفظاً على مهمة محتملة للناتو في مضيق هرمز وتؤكد التزامها بحرية الملاحة

أبدت ألمانيا تحفظاً واضحاً تجاه طرح إمكانية تنفيذ مهمة عسكرية أو أمنية لحلف شمال الأطلسي الناتو في مضيق هرمز، مؤكدة أنها لا ترى في المرحلة الحالية دوراً مباشراً للحلف في المنطقة بالمعنى التقليدي.
وقال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، خلال اجتماع وزراء خارجية دول الناتو في مدينة هيلسينجبورج السويدية، إن بلاده لا تعتبر أن هناك حاجة لتدخل مباشر للحلف في مضيق هرمز، رغم التوترات المتصاعدة في المنطقة.
في المقابل، شدد الوزير الألماني على أن برلين ملتزمة بدعم حرية الملاحة البحرية، مؤكداً استعداد ألمانيا للمشاركة في مهام بحرية تقودها كل من بريطانيا وفرنسا في المنطقة، في إطار حماية خطوط الإمداد الدولية وضمان أمن التجارة العالمية.
وأضاف فاديفول أن ألمانيا تظل ملتزمة بالكامل بالتحالف عبر الأطلسي، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة يمكنها الاعتماد على بلاده كشريك رئيسي داخل منظومة الناتو، رغم اختلاف وجهات النظر بشأن طبيعة التدخلات العسكرية المحتملة.
وتأتي هذه التصريحات في سياق نقاش أوسع داخل الحلف حول دور الناتو في مناطق التوتر خارج نطاقه التقليدي، خصوصاً في ظل التوترات المرتبطة بالوضع في مضيق هرمز وأمن الملاحة في الخليج.
وفي المقابل، جدد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو انتقاداته لبعض الدول الأعضاء في الناتو، معتبراً أن رفض بعض الدول الأوروبية، ومنها إسبانيا، السماح باستخدام قواعدها العسكرية في عمليات مرتبطة بالتوترات مع إيران، يثير تساؤلات حول مستوى التنسيق داخل الحلف.
وتعكس هذه التطورات استمرار التباين داخل الحلف بشأن طبيعة الدور المطلوب منه خارج مناطق عملياته التقليدية، بين من يدعو إلى توسيع نطاق التدخلات، ومن يفضل الاكتفاء بمهام الدعم وحماية الملاحة البحرية دون انخراط مباشر.
للمزيد تابع خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك







