7 نجوم يشاركون "الرقصة الأخيرة" بالمونديال

يعد كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، بمثابة "الرقصة الأخيرة" لجيل ذهبي صاغ ملامح كرة القدم الحديثة على مدار عقدين من الزمن، حيث يترقب العالم الوداع المونديالي لمجموعة من الأساطير ارتبطت أسماؤهم بأمجاد منتخباتهم الوطنية.
وفي طليعة هؤلاء، يبرز الأرجنتيني ليونيل ميسي (38 عاما) الذي يدخل البطولة مدفوعا بإنجاز قطر 2022، حيث يمتلك الرقم القياسي كأكثر لاعب مشاركة في تاريخ النهائيات بواقع 26 مباراة.
كما يبرز القناص البرتغالي الفذ كريستيانو رونالدو (41 عاما)، الذي يطمح لتحقيق إنجاز غير مسبوق بالتسجيل في 6 نسخ متتالية، بعدما انفرد برقم تاريخي كونه الوحيد الذي هز الشباك في 5 بطولات متتالية منذ ظهوره الأول في 2006.
وفي ظهوره الأول، لفت رونالدو أنظار العالم بقيادة بلاده للمركز الرابع، وفي البطولات اللاحقة استمر في التألق كأبرز نجوم البرتغال وحصل على شارة القيادة.
وفي روسيا 2018، أظهر معدنه الحقيقي بأداء فردي مذهل، تضمن تسجيل ثلاثية في مرمى إسبانيا خلال دور المجموعات.
وعربيا، يمثل محمد صلاح (33 عاما) أيقونة الصمود المصري، حاملا طموحات "الفراعنة" في تجاوز دور المجموعات للمرة الأولى، مستندا إلى خبراته العالمية الواسعة.
وكانت مشاركته الأولى والوحيدة حتى الآن في كأس العالم عام 2018، عندما عادت مصر إلى البطولة بعد غياب دام 28 عاما، في ذلك الوقت كان صلاح قد بدأ يبرز كرمز عالمي بفضل مستواه المميز مع ليفربول الإنجليزي، لكن لسوء الحظ لم يكن هدفاه في البطولة كافيين لتتجاوز مصر دور المجموعات.
وتتجلى الروح القيادية أيضا في الكرواتي لوكا مودريتش (40 عاما)، الذي قاد بلاده لإنجاز تاريخي في نسختين متتاليتين، عبر احتلال المركز الثاني في مونديال روسيا 2018 وهي النسخة التي حصد خلالها جائزة الكرة الذهبية، والمركز الثالث في مونديال قطر 2022، ليثبت أن الذكاء التكتيكي يتجاوز حدود العمر البدني.
أما في البرازيل، فيبقى نيمار دا سيلفا (34 عاما) محور التطلعات لإنهاء صيام "السيليساو" عن اللقب منذ 2002، معتمدا على سجله التهديفي، حيث نجح في هز الشباك في 3 نسخ متتالية.
وفي القارة الآسيوية، يبرز سون هيونج مين (33 عاما) قائد كوريا الجنوبية، الذي أثبت قدرته على قيادة فريقه للأدوار الإقصائية تحت أصعب الظروف البدنية، مما يجعله أحد أبرز الوجوه المرتقب وداعها في 2026، خاصة بعد أن قاد بلاده لهزيمة ألمانيا التاريخية في 2018 ووصل بهم للأدوار الإقصائية في 2022 رغم إصابته.
وتكتمل هذه الكوكبة بالمدافع الهولندي فيرجيل فان دايك (34 عاما)، الذي يمثل صخرة الدفاع لـ"الطواحين" في سعيهم الدائم لكسر عقدة المركز الثاني، أو الفشل في الظفر باللقب بشكل عام، واعتلاء منصة التتويج العالمية لأول مرة في تاريخهم.
وتمثل هذه البطولة لحظة فارقة في تاريخ اللعبة، حيث ستودع الجماهير هؤلاء العمالقة الذين ألهموا الملايين، مما يجعل كل دقيقة يشاركون فيها بمثابة تكريم لمسيرات دولية حافلة بالعطاء والإنجازات الفريدة.
للمزيد تابع خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك







