ثروة مخفية في المنازل.. الفرنسيون يملكون ذهبًا يفوق خزائن البنك المركزي

كشفت دراسة حديثة عن امتلاك الفرنسيين كميات ضخمة من الذهب تفوق احتياطيات بنك فرنسا المركزي، في مؤشر يعكس حجم الثروة الخاصة المخزنة لدى الأفراد داخل البلاد.
وبحسب دراسة أجراها مكتب التدقيق العالمي EY لصالح مؤسستي Francéclat وUFBJOP، فإن نحو 66% من الفرنسيين يمتلكون قطعة ذهبية واحدة على الأقل، ليصل إجمالي الذهب الموجود بحوزة الأفراد إلى نحو 4026 طنًا، متجاوزًا بفارق كبير احتياطي بنك فرنسا الذي يبلغ قرابة 2437 طنًا.
ذهب البنك المركزي الفرنسي
وتُعد الدراسة الأولى من نوعها على مستوى فرنسا التي ترصد حجم الذهب المملوك للأفراد، وقدمت صورة شاملة عن انتشار المعدن النفيس داخل المنازل الفرنسية وحجم الثروة المرتبطة به.
وأظهرت النتائج أن النسبة الأكبر من الذهب المملوك للأفراد تأتي في صورة مجوهرات، والتي تمثل نحو 81% من إجمالي القطع، بإجمالي وزن يصل إلى 1634 طنًا، بينما يشكل الذهب الاستثماري من سبائك وعملات الحصة الأكبر من حيث الوزن بنحو 2392 طنًا، رغم أنه أقل انتشارًا بين السكان.
ووفق الدراسة، يبلغ متوسط ما يمتلكه الفرد في فرنسا نحو 89 غرامًا من الذهب، في وقت تُقدَّر فيه القيمة الإجمالية لهذه الثروة بنحو 500 مليار يورو وفقًا لأسعار الذهب الحالية.
وكشفت الأرقام أن الذهب منتشر على نطاق واسع بين الفرنسيين، لكن توزيعه لا يبدو متساويًا، إذ يمتلك نحو 60% من السكان ما بين 10 و100 غرام من الذهب، وغالبًا يكون ذلك في صورة مجوهرات تستخدم بشكل يومي.
في المقابل، لا تتجاوز نسبة من يمتلكون أكثر من 100 غرام من الذهب نحو 12% من السكان، ما يعكس تفاوتًا واضحًا في توزيع الثروة الذهبية داخل المجتمع الفرنسي.
وتسلط نتائج الدراسة الضوء على المكانة التي لا يزال الذهب يحتفظ بها كأداة للادخار والاستثمار بالنسبة للأسر الفرنسية، سواء في صورة حلي ومجوهرات أو كأصول مالية مرتبطة بالتحوط وحفظ القيمة.
للمزيد تابع خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك







