الأمم المتحدة تدعو إلى الحل الدبلوماسي في لبنان وتبدي قلقها من تصاعد العمليات العسكرية

أعربت الأمم المتحدة عن قلقها البالغ إزاء التصعيد العسكري المتواصل في لبنان، مؤكدة ضرورة حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية والالتزام الكامل بوقف إطلاق النار لتجنب اتساع دائرة المواجهات.
وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك إن المنظمة الدولية تتابع بقلق التطورات الميدانية الأخيرة، مشدداً على أهمية امتناع جميع الأطراف عن استهداف المدنيين والمنشآت المدنية واحترام الالتزامات القائمة بموجب اتفاقات وقف إطلاق النار.
وحث دوجاريك مختلف الأطراف على تجنب أي خطوات من شأنها زيادة التوتر، مؤكداً أن الحل الدبلوماسي يبقى السبيل الوحيد لإنهاء دوامة العنف وتحقيق استقرار دائم على جانبي الخط الأزرق.
وأضاف أن المفاوضات التي ترعاها الولايات المتحدة تمثل فرصة مهمة يجب منحها الوقت والمساحة الكافية لتحقيق تقدم ملموس، بما يسهم في خفض التوترات ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع.
وأوضح المتحدث الأممي أن المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان، جينين هينيس بلاسخارت، تواصل اتصالاتها ومشاوراتها مع مختلف الأطراف المعنية بهدف احتواء التصعيد، وتعزيز الالتزام بوقف إطلاق النار، والعمل على اتخاذ إجراءات عملية لبناء الثقة بين الجانبين.
وأكدت الأمم المتحدة مواصلة جهودها السياسية والدبلوماسية لدعم الاستقرار في لبنان والمنطقة، في ظل تزايد المخاوف الدولية من تداعيات التصعيد العسكري على الأمن الإقليمي والواقع الإنساني.
للمزيد تابع خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك







