الدولار يصعد والنفط يتراجع والذهب يرتفع.. ماذا يحدث بالأسواق؟

تحركات متباينة شهدتها الأسواق العالمية، الخميس، في ظل التطورات العسكرية والدبلوماسية بالشرق الأوسط.
وحافظ الدولار الأمريكي على مكاسبه الأخيرة وظل قرب أعلى مستوى له في شهرين، مدعوماً بتراجع شهية المخاطرة عقب تجدد الأعمال القتالية في المنطقة. كما بقي الين الياباني قريباً من مستوى 160 مقابل الدولار، وهو مستوى تعتبره الأسواق مؤشراً محتملاً على تدخل السلطات اليابانية لدعم العملة، وفق رويترز.
تحركات الذهب والدولار والنفط
وجاءت هذه التحركات بعد الهجمات الإيرانية على الكويت وما تبعها من أضرار، إلى جانب غارات أمريكية قرب مضيق هرمز.
واستقر اليورو عند 1.1604 دولار والجنيه الإسترليني عند 1.3424 دولار، فيما سجل مؤشر الدولار 99.47 نقطة بعدما بلغ أقوى مستوياته منذ السابع من أبريل/نيسان خلال الجلسة السابقة.
وفي أسواق العملات المشفرة، تراجعت بتكوين إلى أدنى مستوى لها في أربعة أشهر عند 63119.5 دولار، بينما هبطت إيثر إلى 1786 دولاراً، وهو أدنى مستوى لها خلال الفترة نفسها.
النفط يتراجع والذهب يرتفع
في المقابل، تراجعت أسعار النفط بعدما عزز الاتفاق بين لبنان وإسرائيل على تنفيذ وقف لإطلاق النار الآمال بإمكانية التوصل إلى اتفاق أوسع ينهي الصراع الإقليمي.
وانخفض خام برنت 67 سنتاً إلى 97.14 دولار للبرميل، فيما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 62 سنتاً إلى 95.4 دولار للبرميل.
وكانت الأسعار قد حققت مكاسب بنحو 2% في الجلسة السابقة بفعل الهجمات الإيرانية على الكويت والضربات الأمريكية قرب مضيق هرمز.
وتلقت الأسواق دعماً إضافياً من بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية التي أظهرت انخفاض مخزونات النفط الخام بمقدار 8 ملايين برميل خلال الأسبوع المنتهي في 29 مايو/أيار، مقارنة بتوقعات أشارت إلى تراجع قدره أربعة ملايين برميل.
وفي الوقت نفسه، ارتفعت أسعار الذهب مستفيدة من تراجع الدولار وانخفاض أسعار النفط، بينما واصل المستثمرون تقييم فرص التوصل إلى تسوية تنهي الحرب.
وصعد الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.4% إلى 4450.16 دولار للأوقية، فيما ارتفعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم أغسطس/آب بنسبة 0.2% إلى 4477 دولاراً.
كما سجلت المعادن النفيسة الأخرى مكاسب، إذ ارتفعت الفضة بنسبة 0.8% إلى 73.26 دولار للأوقية، وزاد البلاتين بنسبة 0.2% إلى 1863.25 دولار، فيما صعد البلاديوم بنسبة 0.5% إلى 1307.67 دولار.
ضغوط على الأسهم اليابانية
وفي أسواق الأسهم، تراجع مؤشر نيكي الياباني عن أعلى مستوى له على الإطلاق، متأثراً بموجة بيع لأسهم شركات الذكاء الاصطناعي بعد إعلان شركة برودكوم إيرادات فصلية جاءت دون التوقعات.
وانخفض المؤشر نيكي بنسبة 1.83% إلى 67149.15 نقطة، فيما هبط المؤشر توبكس الأوسع نطاقاً بنسبة 1.28% إلى 3944.95 نقطة.
وجاء التراجع أيضاً في ظل عودة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، الأمر الذي أضعف شهية المستثمرين للمخاطرة.
وكان سهم مجموعة سوفت بنك أكبر الخاسرين على المؤشر بعد تراجعه 10%، في حين ارتفع سهم شركة طوكيو إلكترون المصنعة لمعدات الرقائق بنسبة 1.18%، مستفيداً من صعود مؤشر أشباه الموصلات الأمريكي خلال الجلسة السابقة.
للمزيد تابع خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك







