وزير الخارجية البحريني: رؤية ملكية مستنيرة لتمكين الشباب كسفراء للسلام والتفاهم والتضامن الإنساني

وزير الخارجية البحريني: رؤية ملكية مستنيرة لتمكين الشباب كسفراء للسلام والتفاهم والتضامن الإنساني

أشاد سعادة الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني، وزير الخارجية البحريني، بالدور الحيوي للشباب البحريني كشركاء فاعلين في الذود عن أمن الوطن واستقراره، وتعزيز منجزاته التنموية والحضارية والدبلوماسية، في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، ودعم وتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله.

تصريحات وزير الخارجية البحريني

وأكد سعادة الوزير، بمناسبة يوم الشباب الخليجي في نسخته الخامسة، حرص مملكة البحرين، من خلال رئاستها الدورية لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، على تعزيز مسيرة العمل الشبابي الخليجي المشترك، والارتقاء بدور الشباب وتمكينهم، وصقل مواهبهم وتنمية قدراتهم العلمية والإبداعية، وتعزيز إسهاماتهم في تحقيق الأمن والسلام ودعم التنمية المستدامة، تجسيدًا لرؤية وتوجيهات صاحب الجلالة الملك المعظم، وإخوانه أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس، حفظهم الله ورعاهم، باعتبار الشباب الثروة الحقيقية للدول الأعضاء، وركيزة أمنها واستقرارها، وعماد تقدمها وازدهارها.

وأشاد سعادة وزير الخارجية بالمبادرات الرائدة لمملكة البحرين في تمكين الشباب وتعزيز إسهاماتهم كسفراء للسلام والتفاهم والتضامن الإنساني، والمنبثقة من الرؤية الملكية المستنيرة، وتوجهات الحكومة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، وبدعم ومتابعة سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب، رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، والتي أسهمت في تعزيز الدور الوطني للشباب في نهضة الوطن وتقدمه، ونقل رسالة البحرين إلى العالم باعتبارها منارة للتسامح والتعايش، وشريكًا فاعلًا في ترسيخ السلام الإقليمي والدولي.

وثمّن سعادة الوزير ما حققته مملكة البحرين، بقيادة جلالة الملك المعظم، أيده الله، من مكانة رفيعة وريادة في المحافل الدولية عبر إطلاق جائزة الملك حمد لتمكين الشباب لتحقيق أهداف التنمية المستدامة في نسختها الخامسة، وتدشين الشبكة العالمية الداعمة لتنافسية الشباب «شبكة الأمل»، وإنشاء مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح، وتعزيز برامجه العلمية والأكاديمية لتأهيل الشباب، والتي تُوجت باعتماد الأمم المتحدة لمبادرة المملكة المقدمة من المركز بشأن إقرار «اليوم الدولي للتعايش السلمي».

الاهتمام بالكوادر

وأعرب سعادة وزير الخارجية عن فخره واعتزازه بإسهامات الكوادر الدبلوماسية والقنصلية والإدارية الشابة في دعم أولويات السياسة الخارجية لمملكة البحرين الرامية إلى ترسيخ السلم والأمن الدوليين، ودعم أهداف التنمية المستدامة، وتعزيز الحوار والتفاهم بين الثقافات والحضارات، من خلال حضورهم الفاعل في وزارة الخارجية والبعثات الدبلوماسية والقنصلية والمنظمات الإقليمية والدولية، ودورهم البنَّاء الداعم لمشاركة مملكة البحرين في أعمال مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة خلال عضويتها غير الدائمة لعامي 2026 و2027.

كما عبّر سعادته عن عميق تقديره للوقفة الوطنية المشرفة للشباب الخليجي في التصدي للهجمات الإيرانية العدائية الآثمة وغير المبررة التي استهدفت أمن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية واستقرارها، من خلال التفافهم حول قياداتهم الحكيمة، ومشاركتهم في الصفوف الأمامية للقوات المسلحة الباسلة والأجهزة الأمنية دفاعًا عن سيادة الأوطان وأمنها، وإسهاماتهم في المجالات الدبلوماسية والتنموية، والتزامهم الواعي والمسؤول بالتوجيهات والتعليمات الرسمية، ونبذ الشائعات والدعوات التحريضية على العداوة والإرهاب، وتمسكهم بروح الوحدة الوطنية والخليجية وروابط التلاحم والتكاتف المجتمعي.

وأكد سعادة الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني، وزير الخارجية، أن مملكة البحرين، بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم، حفظه الله ورعاه، ودعم صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، ستواصل رسالتها الإنسانية والحضارية والدبلوماسية، بفضل نهجها الحكيم، وقيمها العريقة، وكفاءة قواتها الدفاعية والأمنية، ووعي أبنائها وترابطهم، وحيوية شبابها المبدع، واعتزازها بمسيرة التكامل والوحدة بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، انطلاقًا من وحدة الدم والهدف والمصير، وإيمانًا بأن أمن دول المجلس كلٌ لا يتجزأ، وأن ترسيخ التفاهم والتعاون البنّاء والتعايش السلمي يمثل أولوية راسخة من أجل مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا وازدهارًا لدول المنطقة وشعوبها الشقيقة كافة.

للمزيد تابع خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك