ديلسي رودريجيز تؤدي اليمين رئيسة مؤقتة لفنزويلا وسط تصعيد وتهديدات أمريكية

ديلسي رودريجيز تؤدي اليمين رئيسة مؤقتة لفنزويلا وسط تصعيد وتهديدات أمريكية

أدت ديلسي رودريجيز، نائبة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، اليمين الدستورية رئيسةً للبلاد بالوكالة، في تطور سياسي لافت تزامن مع تصعيد في لهجة التهديدات الأمريكية تجاه كاراكاس.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد لوّح، في تصريحات سابقة، بإمكانية توجيه ضربة ثانية لفنزويلا إذا ما اعتبر أن السلطات هناك «لا تتصرف بالشكل اللائق»، وذلك عقب انتقادات وجهتها رودريجيز للهجوم الأمريكي على بلادها واعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وفق ما أورده موقع «أكسيوس» الأمريكي.

وجاءت هذه المواقف بعد أن تبنت الرئيسة المؤقتة لفنزويلا نبرة أكثر تصالحية، أعقبت تحذيراً مباشراً من ترامب، حيث قال الأخير إن رودريجيز بدت «لطيفة» خلال محادثتها مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، وأبلغته أن المسؤولين الفنزويليين «سيفعلون كل ما هو مطلوب».

غير أن رودريجيز شددت لاحقاً، في خطاب متلفز، على أن فنزويلا «لن تكون أبداً مستعمرة مرة أخرى لأي إمبراطورية»، ما أعاد التوتر إلى الواجهة.

وأثارت هذه التصريحات رد فعل حاداً من ترامب، الذي هددها قائلاً: «إذا لم تفعل ما هو صواب، فسوف تدفع ثمناً باهظاً، ربما أكبر مما دفعه مادورو».

فنزويلا أمام مجلس الأمن

على صعيد متصل، قال مبعوث فنزويلا لدى مجلس الأمن الدولي، خلال جلسة عقدت الاثنين لمناقشة تطورات الأوضاع في بلاده، إن الولايات المتحدة «اختطفت رئيس جمهوريتنا»، في انتهاك صارخ للقانون الدولي، مطالباً واشنطن بالإفراج الفوري عن الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته.

وأضاف المبعوث أن فنزويلا «ضحية للعدوان الأمريكي بسبب مواردها الطبيعية»، مؤكداً أن ما جرى يمثل «سابقة بالغة الخطورة» ويتعارض بشكل واضح مع مبادئ القانون الدولي.

ووصف العملية العسكرية الأمريكية في فنزويلا بأنها «شكل من أشكال الاحتلال»، محذراً من أن مصداقية النظام الدولي والقانون الدولي باتت على المحك.

للمزيد تابع خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك