الاتحاد الأوروبي يلوّح بعقوبات أشد على إيران وسط تصاعد التوترات والاحتجاجات

أعلن المتحدث باسم العلاقات الخارجية في المفوضية الأوروبية، أنور الأنوني، أن دول الاتحاد الأوروبي تستعد لفرض حزمة جديدة من العقوبات على إيران، في ظل التطورات السياسية والأمنية الأخيرة.
وقال الأنوني إن الاتحاد يعمل حاليًا على إعداد مقترح لفرض عقوبات أكثر تشددًا، مشيرًا إلى أن نقاشات تجري بين الدول الأعضاء بشأن إدراج جهات إيرانية على قائمة المنظمات الإرهابية. وأضاف أن هذه المباحثات لا تزال سرية، موضحًا أن أي قرار من هذا النوع يتطلب إجماع الدول الأعضاء وفق القواعد المعمول بها داخل الاتحاد الأوروبي.
وفي المقابل، استدعت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الاثنين، سفراء بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا، حيث عرضت عليهم مقاطع فيديو قالت إنها توثق أعمال عنف مسلح نفذها مثيرو الشغب داخل البلاد.وطالبت الخارجية الإيرانية السفراء بنقل ما وصفته بـ«الصورة الحقيقية» إلى حكوماتهم، داعية إياهم إلى التراجع عن دعم المتظاهرين.
وأكدت الخارجية الإيرانية رفض طهران القاطع لأي دعم سياسي أو إعلامي للاحتجاجات، معتبرة ذلك تدخلاً علنيًا في شؤونها الداخلية وأمنها الوطني.
وتعود جذور الاحتجاجات في إيران إلى أواخر ديسمبر 2025، على خلفية تراجع حاد في قيمة العملة المحلية (الريال الإيراني)، وما رافقه من ارتفاع في الأسعار وتقلبات كبيرة في سعر الصرف. وتركزت التظاهرات في طهران ومدن أخرى، وانتشرت مشاهدها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وفي عدد من المدن، تطورت الاحتجاجات إلى اشتباكات مع قوات الشرطة، ورافقتها هتافات مناهضة للنظام السياسي، وسط تقارير عن وقوع إصابات وقتلى في صفوف المتظاهرين وقوات الأمن.
وفي مواجهة ذلك، شهدت مختلف المدن الإيرانية، اليوم الاثنين، مسيرات مليونية دعماً للثورة الإسلامية ورفضًا للاحتجاجات المناوئة للنظام، في مشهد يعكس حدة الانقسام الداخلي وتصاعد التوتر مع الدول الغربية.
للمزيد تابع خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك







