بين الروحانية والتقاليد.. كيف تحتفي سلطنة عمان بشهر رمضان؟

يتميز شهر رمضان المبارك في سلطنة عمان بأجواء روحانية واجتماعية فريدة، تجمع بين القيم الدينية والتقاليد العمانية الأصيلة. يعتبر هذا الشهر فرصة لتعزيز الروابط الأسرية والمجتمعية، بالإضافة إلى ممارسة العبادات والأنشطة الخيرية.
الأجواء الروحانية
قال المهندس محمد يحى نائب رئيس مجلس ادارة خليجيون للاستثمار ان سلطنة عمان تهتم بشهر رمضان بشكل مختلف فمع حلول شهر رمضان، تنتشر في مساجد عمان روحانية خاصة، حيث يحرص المسلمون على أداء الصلوات الخمس بانتظام، بالإضافة إلى صلاة التراويح التي تجتمع فيها الأسر والمصلون. ويولي العمانيون اهتمامًا خاصا بقراءة القرآن وتلاوته يوميا، ويعتبر ختم القرآن في الشهر الفضيل من العادات المتبعة عند الكثير من الأسر.
الأجواء الاجتماعية والعائلية
وقال يحى أن الروح الرمضانية في سلطنة عمان تتجلى من خلال التجمعات العائلية عند الإفطار. غالبا ما تبدأ وجبة الإفطار بتناول التمر والماء، تليها الشوربة وبعض الأطباق التقليدية العمانية مثل «الشلهة» و«الهريس» و«الماشواي». كما تتزين البيوت والمحال التجارية بالمصابيح والفوانيس، ما يضفي جوًا احتفاليًا على المدن والأحياء.
وقال يحى أن زيارة الأقارب والجيران جزء أساسي من التقاليد الرمضانية العمانية، حيث يتم تبادل الأطباق والحلويات الرمضانية مثل «الهريسة» و«الكعك العماني»، كما تُقام مجالس إفطار جماعية في بعض المناطق.
الأنشطة الثقافية والخيرية
ويحرص العمانيون على القيام بالأعمال الخيرية خلال رمضان، من خلال التبرع للفقراء والمحتاجين، وإعداد وجبات الإفطار للجيران والأيتام. كما تُنظم بعض الجمعيات الخيرية حملات لتوزيع السلات الغذائية على الأسر المحتاجة.
واوضح يحى ان هناك احتفالات مننوعخاص حيث تقام في بعض المدن مهرجانات وأنشطة ثقافية خلال الشهر الفضيل، مثل الأسواق الرمضانية التي تعرض الأطعمة التقليدية والحرف اليدوية، مما يعكس التراث العماني الغني.
يمثل شهر رمضان في سلطنة عمان أكثر من كونه فترة للصوم، فهو وقت للتواصل الاجتماعي، والتقوى، والعمل الخيري، والتمسك بالتقاليد الثقافية والدينية. وتتميز الأجواء الرمضانية العمانية بالروحانية العميقة والدفء الاجتماعي، ما يجعل من هذا الشهر مناسبة مميزة في حياة كل عماني.
للمزيد تابع خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك







