فيتش: القطاع المصرفي في الخليج قادر على مواجهة الصدمات بفضل مرونته

أعلنت وكالة "فيتش" للتصنيف الائتماني أن القطاع المصرفي في دول الخليج يتمتع بمرونة قوية تؤهله لامتصاص الصدمات الاقتصادية والمالية التي قد تحدث في المستقبل. وأشارت الوكالة إلى أن البنوك في المنطقة قد حققت تقدماً ملحوظاً في تعزيز رؤوس أموالها واحتياطاتها، مما يعزز قدرتها على التكيف مع التقلبات الاقتصادية العالمية والمحلية.
وأوضحت الوكالة أن تصنيفات بنوك الخليج تعتمد بالدرجة الأولى على توقعاتها بشأن قدرة الحكومات على دعم القطاع المالي، وهو ما تراه "فيتش" متاحاً حالياً، إذ تمتلك معظم دول الخليج أصولاً ضخمة توفر حماية خلال فترات الاضطراب، حتى إذا تعرضت إيرادات الطاقة لاضطرابات قصيرة الأجل
وأشارت الوكالة إلى أن البنوك المصنفة لديها في الخليج تتمتع بمتانة مالية عالية، مدعومة بمستويات قوية من السيولة والرسملة. وتتوقع "فيتش" أن تساعد هذه العوامل على احتواء أي مخاطر محتملة إذا لم يتجاوز الصراع فترة الشهر الواحد
وترى "فيتش" أن المخاطر الجيوسياسية شكلت دائماً عاملاً رئيسياً في تقييم الجدارة الائتمانية لمصدري الديون في الخليج، وبينهم البنوك. لكن حجم الصراع وتوسعه الإقليمي الحاليين يُعد الأوسع من نوعه منذ سنوات
ورجحت الوكالة أن متانة بيئة التشغيل ستكون العامل الأهم لمراقبته خلال المرحلة المقبلة، وخاصة نمو القطاعات غير النفطية وثقة المستثمرين، إذ يمثلان ركيزة أساسية في تحديد قوة ملفات البنوك الائتمانية
للمزيد تابع خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك







