البيت الأبيض يضغط على الوكالات للتعامل مع ارتفاع أسعار الطاقة وسط تصاعد التوتر مع إيران

طلب البيت الأبيض من الوكالات الاتحادية تكثيف الجهود لمعالجة ارتفاع أسعار الطاقة الناتج عن الصراع مع إيران، في مؤشر على قلق الإدارة من أن الإجراءات المتخذة حتى الآن قد لا تكون كافية، حسبما أفادت وكالة رويترز نقلاً عن مصدرين مطلعين.
وذكرت المصادر أن مسؤولين من وزارات الطاقة والنقل والمالية ووكالة حماية البيئة طُلب منهم تقديم مزيد من الخيارات السياسية، مع التركيز على التدابير التي يمكن للرئيس دونالد ترامب تنفيذها دون موافقة الكونغرس.
وتعكس هذه الخطوات استعداد البيت الأبيض لاحتمال اتخاذ إجراءات أكثر جرأة إذا استمر ارتفاع أسعار النفط والغاز، في وقت يربط محللون بين ارتفاع أسعار البنزين وتأثيره المحتمل على نتائج الانتخابات النصفية المقبلة في نوفمبر.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض تايلور روجرز: «البيت الأبيض ينسق مع الوكالات المعنية لضمان استقرار أسعار النفط، والرئيس وفريق الطاقة يواصلون مراجعة جميع الخيارات وتنفيذها عند الاقتضاء».
وأدى الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز وتصاعد الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران إلى ارتفاع العقود الآجلة للنفط الخام الأميركي والعالمي فوق 90 دولاراً للبرميل، مع ارتفاع أسعار البنزين في الولايات المتحدة إلى أكثر من 3.30 دولار للغالون، والديزل إلى 4.26 دولار للغالون.
ويتبنى البيت الأبيض نهجاً حذراً في التدخل في أسواق الطاقة، خشية أن تؤدي خطوات واسعة النطاق إلى نتائج عكسية تؤثر على استقرار الأسواق والثقة العامة.
في سياق الخيارات المطروحة، ناقش المسؤولون إعفاء البنزين من الضرائب الاتحادية، وتخفيف اللوائح البيئية الخاصة ببنزين الصيف لزيادة خلط الإيثانول، كما تدرس وزارة الخزانة استخدام سوق العقود الآجلة للنفط، دون الإعلان الفوري عن أي خطة.
ومن الإجراءات المالية، أصدر ترامب تعليمات لمؤسسة التمويل الدولية للتنمية الأميركية بتوفير تأمين ضد الخسائر الناجمة عن عدم الاستقرار السياسي أو الصراع البحري في الخليج، بما في ذلك إعادة تأمين تصل إلى 20 مليار دولار لتعزيز ثقة شركات شحن النفط والغاز خلال الأزمة.
للمزيد تابع خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك







