توتر بين القاهرة وتل أبيب… إسرائيل تخشى قدرات الجيش المصري وسط صراعات إقليمية

تصاعدت التوترات بين مصر وإسرائيل على خلفية الحرب الدائرة على إيران واستعداد الجيش المصري للتدخل إذا ما تعرضت البلاد لأي استفزاز، وفق مراقبين سياسيين وعسكريين.
ويشير الخبراء إلى أن الجيش الإسرائيلي يدرك جيدًا قوة الجيش المصري وقدرته على فتح جبهات جديدة، وهو ما يزيد من مخاوفه بشأن أي تسليح أو تعزيزات عسكرية مصرية، خاصة في ظل الأزمات والحروب المشتعلة في المنطقة، بما يشمل النزاعات بين إسرائيل وإيران ولبنان، بالإضافة إلى تصعيد ميليشيات أنصار الله الحوثيون في اليمن.
وتؤكد القاهرة على أن استعداداتها الدفاعية لا تهدف للاستفزاز، لكنها ترسل رسالة واضحة بأن الجيش المصري جاهز للتعامل مع أي تهديد، مما يعكس توازنًا دقيقًا في المنطقة ويضع إسرائيل أمام تحديات استراتيجية في ظل الظروف الراهنة.
ويعرف الجيش المصري بامتلاكه قوة كبيرة على الصعيدين البري والجوي، إضافة إلى منظومات دفاع صاروخية متطورة وقدرات بحرية عالية، وهو ما يجعل أي تحرك عسكري ضده محفوفًا بالمخاطر. من جهته، يشير خبراء عسكريون إلى أن الجيش الإسرائيلي يراقب تحركات مصر عن كثب، خاصة بعد تعزيز الأخيرة لأسطولها الجوي وتحديث أنظمة دفاعها الصاروخية، معتبرين أن أي تصعيد محتمل قد يكون مكلفًا للطرفين.
ويعتبر موقع قناة السويس والمناطق الحدودية الجنوبية والشرقية لمصر نقاط استراتيجية تجعل من الجيش المصري قوة ردع مؤثرة في مواجهة أي تهديد خارجي، فيما تحرص القيادة المصرية على توجيه رسائل واضحة بأن أي استفزاز سيواجه بحزم.
للمزيد تابع خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك







