إيران تشترط ضمانات دولية لوقف إطلاق النار.. وروسيا تبدي استعدادها للمساعدة في تسوية النزاع

أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن قبول أي هدنة مع الولايات المتحدة وإسرائيل يتطلب تقديم ضمانات أمنية دولية واضحة، تمنع تكرار الهجمات على الأراضي الإيرانية.
وقال نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي، في تصريحات لصحيفة صحيفة شرق الإيرانية، إن أي اتفاق لوقف إطلاق النار أو إنهاء الحرب يجب أن يتضمن تعهدات صريحة بعدم تكرار الاعتداءات على إيران، محذراً من أن غياب هذه الضمانات يجعل الحديث عن هدنة "بلا معنى".
وأكد المسؤول الإيراني أن بلاده لم تكن الطرف الذي بدأ الأعمال العسكرية، مشيراً إلى أن الضربات الصاروخية التي نفذتها طهران جاءت في إطار الدفاع عن النفس استناداً إلى المادة 51 من الأمم المتحدة.
وكشف غريب آبادي أن الأيام الأخيرة شهدت تحركات دبلوماسية مكثفة تقودها كل من الصين وروسيا وفرنسا، إلى جانب عدد من الدول الإقليمية، في محاولة للتوسط وتقريب وجهات النظر بين الأطراف المتنازعة.
في السياق ذاته، أعلن المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أن روسيا مستعدة للمساهمة في تسوية النزاع في الشرق الأوسط، مؤكداً أن موسكو يمكنها تقديم ما لديها من إمكانيات للمساعدة في تهدئة التوتر.
وأوضح بيسكوف أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عرض منذ بداية الأزمة، وقبل اندلاع المرحلة العسكرية، عدة مقترحات للوساطة، مشيراً إلى أن كثيراً من هذه المقترحات لا يزال مطروحاً. وأضاف أن بوتين ناقش هذه الأفكار خلال مكالمة هاتفية أجراها مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
ومع ذلك، شدد بيسكوف على أنه لا يمكن اعتبار بوتين وسيطاً رسمياً حتى الآن، موضحاً أن الأمر يتطلب تفاهمات واسعة واتفاقاً شاملاً بين الأطراف المعنية.
كما امتنع المتحدث باسم الكرملين عن التعليق على الاتهامات المتعلقة بتقديم معلومات استخباراتية لإيران، أو ما إذا كان هذا الملف قد طُرح خلال المحادثة بين بوتين وترامب.
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد بدأتا في 28 فبراير الماضي قصف أهداف داخل إيران، ما أسفر عن أضرار مادية وسقوط ضحايا مدنيين، فيما ردت طهران بشن ضربات على أهداف إسرائيلية واستهداف مواقع عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط.
للمزيد تابع خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك







