مصرف قطر المركزي يطلق حزمة دعم طارئة لمواجهة تداعيات الحرب في المنطقة

أفادت وكالة بلومبرغ بأن مصرف قطر المركزي أقرّ حزمة إجراءات استثنائية لدعم القطاع المصرفي، في ظل تداعيات الحرب الجارية في الشرق الأوسط.
وأوضح المصرف، في بيان صدر يوم الإثنين، أن الإجراءات الجديدة تشمل السماح للبنوك بتأجيل سداد أصل القروض والفوائد لمدة تصل إلى ثلاثة أشهر للعملاء المتضررين من الظروف الراهنة. كما تتضمن توفير تسهيلات إعادة شراء غير محدودة بالريال القطري مقابل الأوراق المالية المؤهلة، إضافة إلى إدخال أدوات تمويل قصيرة الأجل تمتد حتى ثلاثة أشهر.
وفي إطار تعزيز السيولة، قرر المصرف خفض نسبة الاحتياطي الإلزامي على الودائع من 4.5% إلى 3.5%، بهدف ضخ سيولة إضافية في السوق.
وأكد المصرف أن مستويات السيولة في القطاع المصرفي لا تزال قوية، سواء بالعملة المحلية أو الأجنبية، مشيرًا إلى أن نسب كفاية رأس المال تفوق بكثير المتطلبات التنظيمية، وأن الاحتياطيات الحالية توفر حماية كافية ضد مخاطر الائتمان.
وتأتي هذه الإجراءات في وقت تواجه فيه قطر تداعيات مستمرة للحرب في المنطقة منذ نحو شهر، حيث تضرر مصنع رأس لفان، أكبر منشأة للغاز الطبيعي المسال في العالم، بشكل كبير، مع توقعات بأن تستغرق أعمال الإصلاح عدة سنوات.
كما تأثرت حركة الطيران، إذ ألغت الخطوط الجوية القطرية آلاف الرحلات منذ نهاية فبراير، في ظل استمرار إغلاق المجال الجوي، وبدأت بالتواصل مع مؤجري الطائرات لبحث إمكانية تأجيل أو خفض دفعات الإيجار.
وتأتي خطوة الدوحة بعد إعلان مماثل من المصرف المركزي في الإمارات العربية المتحدة قبل أسبوعين، حيث تم إطلاق حزمة دعم لتعزيز مرونة البنوك وزيادة قدرتها على الإقراض.
ويُعد مصرف قطر المركزي من أوائل البنوك المركزية في المنطقة التي تسمح بتأجيل سداد القروض لمدة ثلاثة أشهر، في إجراء يعيد إلى الأذهان برامج الدعم الطارئة التي طُبّقت خلال جائحة «كوفيد-19» بين عامي 2020 و2021، لحماية الأفراد والشركات من تداعيات الأزمات الاقتصادية.
للمزيد تابع خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك







