انتخاب نزار آميدي رئيسًا جديدًا للعراق بعد جلسة حاسمة للبرلمان

انتخب نزار آميدي رئيساً جديداً لجمهورية العراق، خلال جلسة عقدها مجلس النواب العراقي، اليوم السبت، لاختيار رئيس للبلاد للسنوات الأربع المقبلة، وذلك عقب الانتخابات البرلمانية التي جرت في نوفمبر الماضي.
وشهدت الجلسة حضور 223 نائباً من أصل 329، حيث افتتحها رئيس المجلس هيبت الحلبوسي، قبل أن تبدأ عملية التصويت وسط منافسة بين 16 مرشحاً على المنصب، في واحدة من أكثر الجلسات السياسية حساسية خلال الدورة الحالية.
وجاء انتخاب آميدي بعد تأجيل الجلسة مرتين في وقت سابق، نتيجة الخلافات السياسية، لا سيما بين الحزبين الكرديين الرئيسيين، الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، حول أحقية شغل منصب رئاسة الجمهورية.
ويُعد منصب رئيس الجمهورية في العراق من حصة المكون الكردي وفقاً للأعراف السياسية المعمول بها منذ عام 2003، حيث يتنافس عليه تقليدياً الحزبان الكرديان الرئيسيان في إطار نظام المحاصصة.
وبحسب الدستور العراقي، يستمر رئيس الجمهورية في أداء مهامه إلى حين انتخاب رئيس جديد خلال مدة لا تتجاوز 30 يوماً من انعقاد أول جلسة للبرلمان، وهو ما تأخر تحقيقه هذه المرة بسبب التجاذبات السياسية.
ومع انتخاب الرئيس الجديد، تبدأ المرحلة التالية من الاستحقاقات الدستورية، حيث يتعين على رئيس الجمهورية تكليف مرشح الكتلة النيابية الأكبر بتشكيل الحكومة خلال 15 يوماً، في خطوة تُعد مفصلية لاستكمال تشكيل السلطة التنفيذية في البلاد.
ويترقب الشارع العراقي المرحلة المقبلة، في ظل تحديات سياسية واقتصادية وأمنية، تتطلب توافقاً واسعاً بين القوى المختلفة لضمان استقرار المشهد السياسي خلال الفترة القادمة.
للمزيد تابع خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك







