الجامعة العربية تدعو لمسار سياسي شامل لإنهاء حرب السودان والحفاظ على وحدته واستقراره

أكدت جامعة الدول العربية دعمها الكامل لإطلاق عملية سياسية سودانية شاملة تهدف إلى إنهاء الحرب الدائرة في السودان، مع التشديد على ضرورة الحفاظ على وحدة البلاد وسيادتها وسلامة أراضيها، في ظل استمرار النزاع الذي يفاقم الأزمة الإنسانية والسياسية.
وجاء ذلك خلال كلمة الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية، السفير حسام زكي، التي ألقاها خلال الاجتماع الدولي الثالث حول السودان، المنعقد في العاصمة الألمانية برلين، تزامنًا مع الذكرى السنوية الثالثة لاندلاع الحرب.
وشدد زكي على أهمية استمرار التنسيق بين مختلف الأطراف الدولية والإقليمية المعنية بملف السودان، سواء من الدول أو المنظمات، مشيرًا إلى الدور الذي تقوم به الآلية الخماسية التي تضم جامعة الدول العربية والاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي ومنظمة الإيغاد، في تنسيق الجهود الرامية إلى استعادة الاستقرار ووقف الحرب.
واستعرض المسؤول العربي خمس خلاصات رئيسية اعتبرها أساسية لأي مسار تسوية، استنادًا إلى مشاورات الجامعة مع قوى وتحالفات مدنية سودانية، أبرزها:
- أولوية أن يكون المسار السياسي مملوكًا للسودانيين أنفسهم.
- ضرورة أن يكون الحوار شاملًا لجميع الأطراف دون إقصاء.
- أهمية تكثيف المرحلة التحضيرية للعملية السياسية.
- تفادي إطلاق مسارات سياسية موازية قد تعمّق الانقسام.
- اعتماد خريطة مشاورات موحدة تجمع مختلف المبادرات.
- تحقيق التكامل بين المسار السياسي ومسار وقف إطلاق النار.
وأكد أن نجاح أي تسوية مرهون بوجود عملية سياسية موحدة وشاملة، تتزامن مع جهود حقيقية لوقف إطلاق النار، بما يضع حدًا لمعاناة المدنيين ويعيد الاستقرار إلى البلاد.
ويأتي هذا الموقف في ظل استمرار الجهود الدولية والإقليمية لاحتواء الأزمة السودانية، وسط تحذيرات متصاعدة من تفاقم الأوضاع الإنسانية وتوسع نطاق الانقسام السياسي والعسكري داخل البلاد.
للمزيد تابع خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك






