إدارة ترامب تعلن نقل 13.5 كيلوغراماً من اليورانيوم عالي التخصيب من فنزويلا

أعلنت وزارة الطاقة الأميركية أن إدارة الرئيس دونالد ترامب نجحت في نقل 13.5 كيلوغراماً من اليورانيوم عالي التخصيب من مفاعل أبحاث قديم في فنزويلا، في عملية دولية وصفتها واشنطن بأنها خطوة مهمة لتعزيز الأمن النووي العالمي.
وقالت الوزارة إن العملية نُفذت «بفضل القيادة الحاسمة للرئيس ترامب»، وشهدت تعاوناً مشتركاً بين الولايات المتحدة وبريطانيا وفنزويلا، إلى جانب الوكالة الدولية للطاقة الذرية، التي تولت الإشراف الفني على عملية النقل والتأمين.
ووصفت وزارة الطاقة الأميركية العملية بأنها «انتصار للولايات المتحدة وفنزويلا والعالم»، معتبرة أنها تمثل نموذجاً ناجحاً للتعاون الدولي في الحد من مخاطر انتشار المواد النووية الحساسة.
وقال براندون ويليامز، مدير الإدارة الوطنية للأمن النووي التابعة لوزارة الطاقة الأميركية، إن الإزالة الكاملة والآمنة لليورانيوم عالي التخصيب من الأراضي الفنزويلية تبعث برسالة واضحة إلى المجتمع الدولي بشأن ما وصفه بـ«فنزويلا الجديدة»، في إشارة إلى التحولات التي تشهدها البلاد وعلاقاتها المتنامية مع الولايات المتحدة.
من جهتها، أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن المادة النووية نُقلت بأمان تام وتحت إجراءات حماية مشددة عبر البر والبحر من أميركا الجنوبية إلى أميركا الشمالية، في إطار عملية وصفتها بأنها معقدة وحساسة من الناحيتين الفنية والأمنية.
وقال المدير العام للوكالة رافائيل غروسي إن العملية شكلت مثالاً بارزاً على الإرادة السياسية القوية والتنسيق الفعال والاحترافية العالية التي أظهرتها جميع الأطراف المشاركة.
ويأتي الإعلان عن هذه العملية في وقت تواجه فيه إدارة ترامب تحديات في مساعيها لإقناع إيران بالموافقة على نقل جزء من مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب إلى خارج أراضيها ضمن أي اتفاق نووي محتمل، ما يمنح العملية الفنزويلية بعداً سياسياً إضافياً باعتبارها نموذجاً عملياً لما تسعى واشنطن إلى تحقيقه في ملفات أخرى أكثر تعقيداً.
للمزيد تابع خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك







