بحرية الاحتلال الإسرائيلي تعترض «أسطول الصمود 2» المتجه إلى غزة وتحاصر عدداً من سفنه في المياه الدولية

اعترضت بحرية الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، الدفعة الثانية من سفن «أسطول الصمود العالمي» المتجه إلى قطاع غزة، في محاولة لكسر الحصار البحري المفروض على القطاع وإيصال مساعدات إنسانية وطبية عاجلة.
وقال منظمو الأسطول، في بيان صحفي، إن قوات الاحتلال اقتحمت عدداً من القوارب والسفن المشاركة في الأسطول في عرض البحر أثناء إبحارها في المياه الدولية باتجاه شواطئ غزة، وسيطرت عليها.
وطالب المنظمون بتأمين ممر آمن للمهمة الإنسانية السلمية، داعين الحكومات إلى التحرك العاجل لوقف ما وصفوه بأعمال القرصنة الهادفة إلى استمرار الحصار الإسرائيلي على القطاع.
من جانبها، قالت المتحدثة باسم أسطول الصمود نور سعد، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية «قنا»، إن الاعتداء الإسرائيلي يمثل تحدياً صارخاً لإرادة المجتمع الدولي، مؤكدة أن سفناً حربية إسرائيلية كبيرة حاصرت الأسطول وسيطرت على عدد من القوارب المشاركة فيه.
وأضافت أنه تم اعتراض أربعة قوارب بشكل مؤكد، فيما يُرجح أن تكون خمسة أو ستة قوارب أخرى قد تعرضت للاعتراض أو الاحتجاز بعد انقطاع الاتصال بها، مشيرة إلى أن قوات الاحتلال تعمدت التشويش على إشارات البث والترددات اللاسلكية الخاصة بالأسطول.
وأكدت سعد أن الهجوم يشكل انتهاكاً واضحاً للقانون الدولي وقواعد الملاحة البحرية، واستهدافاً مباشراً لجهود إنسانية تهدف إلى كسر الحصار عن غزة، محذرة من أن الصمت الدولي يمنح الاحتلال غطاءً للاستمرار في سياساته العدوانية ضد المدنيين.
وحملت الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن سلامة المشاركين في الأسطول، داعية المؤسسات الدولية والحقوقية إلى التحرك الفوري ومحاسبة إسرائيل على ما وصفته بالجرائم المتكررة.
وكان «أسطول الصمود 2» قد انطلق الخميس الماضي من مدينة مرمريس التركية المطلة على البحر المتوسط، ويضم 54 سفينة تقل نحو 500 ناشط من جنسيات مختلفة، وتحمل شحنات من المساعدات الإنسانية والطبية المخصصة لسكان قطاع غزة.
وفي أبريل الماضي، اعترضت القوات الإسرائيلية في المياه الدولية قبالة جزيرة كريت اليونانية سفناً تابعة للأسطول نفسه كانت تقل 345 مشاركاً من 39 دولة، واحتجزت 21 قارباً ونحو 175 ناشطاً، بينما واصلت بقية السفن رحلتها نحو المياه الإقليمية اليونانية.
للمزيد تابع خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك







