أمريكا وروسيا وإيران وإسرائيل والسعودية يعارضون قراراً أممياً بشأن التغير المناخي

أمريكا وروسيا وإيران وإسرائيل والسعودية يعارضون قراراً أممياً بشأن التغير المناخي

صوتت كل من أمريكا وروسيا وإيران والسعودية وإسرائيل ضد مشروع قرار أممي يتعلق بالتغير المناخي، رغم حصوله على تأييد واسع داخل الجمعية العامة للأمم المتحدة، في خطوة عكست خلافات حادة بشأن الصياغات القانونية والسياسية المرتبطة بأزمة المناخ.

وحظي القرار بتأييد 141 دولة، بينما عارضته ثماني دول فقط، في حين امتنعت 28 دولة عن التصويت، وسط جدل حول اعتبار التغير المناخي مسؤولية قانونية عالمية وليست مجرد قضية سياسية أو بيئية.

وخلال الجلسة، قالت تامي بروس، نائب المندوب الأمريكي الدائم لدى الأمم المتحدة، إن مشروع القرار يتضمن “صياغات لا تعكس الإجماع الدولي”، معتبرة أنه يمنح مجموعات معينة “معاملة تفضيلية”، ويتضمن توصيفات سياسية مثيرة للجدل بشأن التغير المناخي.

وأضافت أن واشنطن تعارض القرار “بشدة”، داعية الدول الأعضاء الأخرى إلى رفضه، إلا أن غالبية الدول صوتت لصالح اعتماده.

من جانبها، انتقدت نائب المندوب الروسي لدى الأمم المتحدة ماريا زابولوتسكايا بعض بنود القرار، معتبرة أن النص يستند بشكل انتقائي إلى استنتاجات قانونية ومخرجات مؤتمرات المناخ الدولية، مشيرة إلى أن بعض الصياغات المتعلقة بمصادر الطاقة “لا تعكس توافقاً دولياً”.

ولفتت الجلسة إلى مشهد نادر تمثل في تصويت دول متباينة سياسياً مثل أمريكا وروسيا وإيران وإسرائيل والسعودية في الاتجاه نفسه، اعتراضاً على قرار يربط بين أزمة المناخ والمسؤولية القانونية الدولية.

ولم تقدم إيران أو إسرائيل توضيحات رسمية بشأن أسباب تصويتهما ضد القرار، فيما فضلت عشرات الدول الأخرى الامتناع عن التصويت، في مؤشر على استمرار الانقسام الدولي حول كيفية التعامل القانوني والسياسي مع ملف التغير المناخي.

للمزيد تابع خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك