كيفن وارش يؤدي اليمين رئيساً لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي وسط جدل حول الاستقلالية النقدية

أدى الرئيس الجديد لمجلس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي كيفن وارش اليمين الدستورية اليوم الجمعة داخل البيت الأبيض، في مراسم غير مسبوقة منذ عهد الرئيس الأسبق رونالد ريغان، وذلك بحضور الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في وقت يشهد فيه الاقتصاد الأميركي ضغوطاً متصاعدة بفعل التوترات الجيوسياسية وارتفاع معدلات التضخم.
وخلال مراسم أداء اليمين، قال ترامب إن رئيس الفيدرالي الجديد يتمتع بـ«الدعم الكامل من إدارتي»، مؤكداً في الوقت نفسه أنه يريد أن يكون وارش «مستقلاً»، مشيراً إلى أن أداء الأسواق المالية يعكس ثقة المستثمرين في السياسات الاقتصادية القادمة.
ويأتي هذا التطور في ظل جدل سياسي واقتصادي واسع داخل واشنطن بشأن حدود العلاقة بين البيت الأبيض والبنك المركزي، وسط اتهامات متكررة بتزايد التأثير السياسي على قرارات السياسة النقدية، خاصة ما يتعلق بأسعار الفائدة.
ويخلف وارش في هذا المنصب رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي السابق جيروم باول، الذي واجه خلال ولايته ضغوطاً متواصلة من الإدارة الأميركية بشأن خفض أسعار الفائدة لمواجهة تباطؤ النمو الاقتصادي وارتفاع تكاليف المعيشة.
وخلال جلسة استماع سابقة في مجلس الشيوخ، أكد وارش أنه لن يلتزم بأي توجه سياسي مسبق، مشدداً على أن استقلالية السياسة النقدية «ضرورية للحفاظ على استقرار الاقتصاد»، في محاولة لطمأنة الأسواق التي تترقب توجهاته في مرحلة حساسة تتقاطع فيها السياسة النقدية مع أزمات التضخم وأسعار الطاقة والتوترات الدولية.
للمزيد تابع خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك







