البنك الدولي: الذكاء الاصطناعي يقود موجة جديدة من النمو الاقتصادي العالمي

البنك الدولي: الذكاء الاصطناعي يقود موجة جديدة من النمو الاقتصادي العالمي
البنك الدولى

البنك الدولي.. أكد تقرير صادر عن مجموعة البنك الدولي، أن العالم قد يكون في بداية "طفرة إنتاجية" جديدة يقودها الذكاء الاصطناعي، مع تسجيل التكنولوجيا أسرع معدلات انتشار واعتماد في التاريخ الحديث

وفيما يتعلق بتطوير نماذج الذكاء الاصطناعي، أشار البنك الدولي في التقرير الذي يحمل عنوان "السياسة الصناعية في العصر الرقمي"، إلى أن الصين والولايات المتحدة تهيمنان على تطوير نماذج اللغة الضخمة، في حين لا تزال معظم الاقتصادات النامية متأخرة في هذا المجال.

كما لفت إلى أن النماذج الصينية مفتوحة المصدر بدأت تنتشر على نطاق واسع في العديد من الدول النامية.

وأوضح التقرير أن التوسع في مراكز البيانات والحوسبة السحابية يتركز حاليًا في عدد محدود من الدول الآسيوية، وعلى رأسها ماليزيا، التي تستفيد من تدفقات استثمارية متزايدة في البنية التحتية الرقمية.

طفرة الذكاء الاصطناعي

وأفاد بأن طفرة الذكاء الاصطناعي تؤثر على الاقتصاد العالمي وسلاسل التوريد التكنولوجية، مع ظهور دول آسيوية مثل ماليزيا وفيتنام باعتبارهما مراكز صاعدة لصادرات التكنولوجيا المرتبطة بالذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات.

وأشار التقرير إلى أن ماليزيا وفيتنام برزتا خلال عام 2025 بوصفهما أكبر المستفيدين من طفرة الذكاء الاصطناعي، بعدما بلغت صادرات المنتجات المرتبطة بهذه التكنولوجيا نحو ثلث الناتج المحلي الإجمالي في البلدين، بدعم الطلب العالمي القوي على الإلكترونيات المتقدمة ومعدات مراكز البيانات.

الاستثمارات العالمية في الذكاء الاصطناعي تشهد تسارعًا غير مسبوق

وأوضح أن الاستثمارات العالمية في الذكاء الاصطناعي تشهد تسارعًا غير مسبوق، خاصة في قطاعات مراكز البيانات وأشباه الموصلات والبنية التحتية الرقمية، ما يدفع اقتصادات شرق آسيا والمحيط الهادئ إلى إعادة توجيه استراتيجياتها الصناعية نحو التقنيات المتقدمة.

كما سجلت صادرات الإلكترونيات قفزات لافتة في عدة اقتصادات آسيوية، إذ ارتفعت بنحو 32% في تايلاند و28% في فيتنام و17% في الفلبين خلال 2025، مدفوعة بالطلب على المنتجات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

ورغم هذه الطفرة، أوضح البنك الدولي أن تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي داخل الشركات الآسيوية ما يزال محدودًا مقارنة بالولايات المتحدة، بسبب نقص المهارات الرقمية وضعف البنية التحتية وغياب بيئات الابتكار القوية.

وأضاف أن نسبة استخدام الذكاء الاصطناعي بين الشركات متعددة الجنسيات في الصين وتايلاند تتراوح بين 13% و17% فقط، مقابل نحو 37% في الولايات المتحدة.

البنك الدولي يحذر

وفي السياق ذاته، حذر البنك الدولي من أن العديد من لغات دول شرق آسيا والمحيط الهادئ لا تملك محتوى رقميًا كافيًا لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي الحديثة، ما قد يوسع الفجوة التكنولوجية مستقبلًا.

للمزيد تابع خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك