المكتب الإعلامي الحكومي في غزة يحذر من تفاقم الكارثة الإنسانية وسط استمرار الحصار

المكتب الإعلامي الحكومي في غزة يحذر من تفاقم الكارثة الإنسانية وسط استمرار الحصار

حذر المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة من تصاعد غير مسبوق في حدة الكارثة الإنسانية داخل القطاع، في ظل استمرار الحصار الإسرائيلي ومنع إدخال المساعدات الأساسية، ما أدى إلى تدهور واسع في الأوضاع المعيشية والغذائية.

وأكد المكتب، في بيان صدر اليوم، أن القطاع يعاني من نقص حاد ومتزايد في المواد الغذائية الأساسية، بالتوازي مع انهيار كبير في منظومة الأمن الغذائي، نتيجة القيود المفروضة على دخول السلع وتعطيل تدفق الإمدادات الإنسانية والتجارية، مشيراً إلى أن الكميات المتوفرة لا تلبي الحد الأدنى من الاحتياجات في ظل تفشي الفقر واتساع نطاق النزوح وتدمير مصادر الدخل والإنتاج.

وأوضح البيان أن القيود المفروضة على إدخال الوقود والمواد الأساسية أدت إلى اضطراب سلاسل التوريد وارتفاع الأسعار بشكل ملحوظ، إضافة إلى تراجع القدرة التشغيلية للمخابز والمنشآت الحيوية والخدمات الأساسية، ما ينذر بمزيد من التدهور خلال الفترة المقبلة، خاصة مع حلول عيد الأضحى في ظروف استثنائية.

وفي ما يتعلق بحركة الشاحنات، أشار المكتب إلى أن المعدلات الحالية لا تتوافق مع ما تم الاتفاق عليه، موضحاً أن الاتفاق ينص على إدخال 600 شاحنة يومياً، بينها 50 شاحنة وقود، إلا أن ما يتم إدخاله فعلياً لا يتجاوز 37% من العدد المتفق عليه، في حين لم تتجاوز نسبة إدخال الوقود 14%، ما يعكس تعثراً واضحاً في تلبية الاحتياجات الأساسية.

واعتبر المكتب أن استمرار هذه الأوضاع يعمّق الكارثة الإنسانية، ويعكس سياسة حصار وتقييد جماعي بحق المدنيين في انتهاك واضح للقانون الدولي الإنساني، داعياً المجتمع الدولي والأمم المتحدة والجهات المعنية إلى تحرك عاجل للضغط من أجل فتح المعابر بشكل كامل وضمان تدفق المساعدات الإنسانية دون قيود.

للمزيد تابع خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك