جيش الاحتلال الإسرائيلي يوسّع عملياته في جنوب لبنان ويعلن السيطرة على قلعة الشقيف

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، توسيع نطاق عملياته البرية في جنوب لبنان لتشمل مناطق إضافية شمال نهر الليطاني، مؤكداً عبور قواته النهر والسيطرة على قلعة الشقيف ذات الأهمية الاستراتيجية.
وقالت متحدثة باسم جيش الاحتلال، عبر منصة «إكس»، إن القوات الإسرائيلية عبرت نهر الليطاني ووسّعت هجماتها ضد «حزب الله» إلى شماله، بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية في التمدد إلى مناطق أخرى.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد أعلن، الجمعة، عبور قوات بلاده النهر الواقع على بُعد نحو 30 كيلومتراً من الحدود، معتبراً أن جزءاً كبيراً من جنوب لبنان بات «منطقة قتال»، رغم سريان وقف مُعلن لإطلاق النار، وفقاً لما نقلته وكالة «فرانس برس».
وأوضح الجيش الإسرائيلي أنه نفذ خلال الأيام الماضية عملية عسكرية واسعة في مرتفعات الشقيف ومنطقة وادي السلوقي، بهدف تعزيز السيطرة العملياتية في جنوب لبنان، وإزالة ما وصفه بـ«التهديد المباشر» عن منطقة إصبع الجليل وبلدة المطلة، مشيراً إلى بدء قوات إضافية هجوماً لتوسيع خط الدفاع الأمامي.
كما نشر الجيش صوراً لجنوده بالقرب من قلعة الشقيف، وهي قلعة تاريخية تعود إلى زمن الحملات الصليبية، وكانت قد استخدمت سابقاً كقاعدة عسكرية خلال فترة الاحتلال الإسرائيلي لجنوب لبنان، الذي استمر حتى عام 2000.
ونقلت وكالة «رويترز» عن الجيش تأكيده السيطرة على القلعة، في وقت كان قد حذر فيه وزير الثقافة اللبناني من تعرضها لقصف مباشر.
من جانبه، اتهم رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام إسرائيل باتباع سياسة «الأرض المحروقة» في جنوب البلاد، في ظل استمرار الاشتباكات شبه اليومية بين الجيش الإسرائيلي و«حزب الله»، رغم إعلان وقف إطلاق النار في 17 أبريل، والذي لم يُحترم فعلياً.
وفي سياق متصل، أصدر الجيش الإسرائيلي تحذيرات لسكان المناطق الواقعة جنوبي نهر الزهراني، داعياً إلى الإخلاء قبيل تنفيذ ضربات محتملة في تلك المناطق.
للمزيد تابع خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك







