وزير التعليم العالي الكويتي: التوجيه الأكاديمي بعد الثانوية خطوة محورية لبناء مستقبل الطلبة وتلبية احتياجات سوق العمل

أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي، نادر الجلال، أن توجيه الطلبة بعد التخرج من المرحلة الثانوية يمثل ضرورة أساسية لمساعدتهم على اختيار مستقبلهم الأكاديمي والمهني بما يتوافق مع قدراتهم وطموحاتهم واحتياجات سوق العمل في الكويت.
جاء ذلك خلال افتتاح النسخة الخامسة من الحملة الوطنية للابتعاث الخارجي «وجهني» في مجمع الأفنيوز، بحضور رئيس ديوان الخدمة المدنية عصام الربيعان، ووكيل وزارة التعليم العالي بدر البصيري، حيث تستمر فعاليات الحملة حتى يوم الجمعة المقبل.
وأوضح الجلال أن الحملة تأتي في إطار حرص وزارة التعليم العالي على التواصل المباشر مع الطلبة وأولياء الأمور، وتزويدهم بالمعلومات والإرشادات المتعلقة بخطط الابتعاث الخارجي والتخصصات المعتمدة وآليات التقديم، بما يساعدهم على اتخاذ قراراتهم الدراسية بصورة مدروسة وواضحة.
وأشار إلى أهمية تعريف الطلبة وأولياء الأمور باللوائح والأنظمة المنظمة للابتعاث الخارجي وما يترتب عليها من حقوق وواجبات، الأمر الذي يسهم في تعزيز الوعي بالمسؤوليات الأكاديمية ويهيئ الطلبة لخوض تجربة الدراسة خارج البلاد بشكل أكثر استعداداً وانضباطاً.
وبيّن أن الحملة توفر منصة مباشرة للتواصل بين الطلبة والكوادر المتخصصة في الوزارة، حيث يتم الرد على الاستفسارات المختلفة وتقديم الخدمات الإرشادية والأكاديمية للراغبين في استكمال دراستهم في الخارج.
وثمّن الوزير الشراكة الاستراتيجية مع بيت التمويل الكويتي، إلى جانب التعاون القائم مع ديوان الخدمة المدنية والجهات الحكومية والخاصة المشاركة، مؤكداً أن هذا التكامل بين مؤسسات الدولة يعكس اهتماماً مشتركاً بدعم الطلبة وتمكينهم من التخطيط السليم لمستقبلهم الأكاديمي والمهني.
ودعا الجلال الطلبة وأولياء الأمور إلى زيارة مقر الحملة والاستفادة من الخدمات الإرشادية المقدمة، إلى جانب متابعة المنصات الرسمية لوزارة التعليم العالي للاطلاع على مستجدات خطط الابتعاث والفعاليات المصاحبة للحملة.
من جانبه، أكد وكيل وزارة التعليم العالي الدكتور بدر البصيري أن حملة «وجهني» تعد من أبرز المبادرات الوطنية التي تنظمها الوزارة سنوياً بهدف توفير الإرشاد الأكاديمي المباشر للطلبة وأولياء الأمور وتعريفهم ببرامج الابتعاث الخارجي والفرص التعليمية المتاحة.
وأوضح البصيري أن الحملة تشهد مشاركة عدد من الجهات المعنية التي توفر المعلومات من مصادرها الرسمية، بما يساعد الطلبة على التعرف إلى متطلبات الابتعاث والجامعات الموصى بها والمسارات الأكاديمية المختلفة، مشيراً إلى أن الوزارة تعمل باستمرار على تطوير الحملة بما يواكب احتياجات الطلبة والمتغيرات الأكاديمية.
وأضاف أن الإقبال المتزايد على الحملة عاماً بعد عام يعكس أهميتها في مساعدة الطلبة على اختيار التخصصات المناسبة وبناء مسارات تعليمية تتوافق مع متطلبات المستقبل وسوق العمل.
للمزيد تابع خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك







