الدفاع العراقية تتسلم أسلحة ضمن خطة حصر السلاح بيد الدولة بعد فك ارتباط فصائل مسلحة

أعلنت وزارة الدفاع العراقية تسلم كميات كبيرة من الأسلحة في إطار تنفيذ خطة حصر السلاح بيد الدولة، وذلك عقب إعلان عدد من الفصائل المسلحة فك ارتباط أجنحتها العسكرية بهيئة الحشد الشعبي واندماجها ضمن مؤسسات الدولة الرسمية.
ونقلت وكالة الأنباء العراقية عن مدير الإعلام والتوجيه المعنوي في الوزارة اللواء تحسين الخفاجي أن عملية حصر السلاح تشهد “انطلاقة مهمة” بتوجيه من القائد العام للقوات المسلحة، وبإشراف القيادات العسكرية، مشيرًا إلى بدء تنفيذ عمليات التسليم من مدينة سامراء.
وأوضح أن العملية شملت تسلم أعداد كبيرة من الأسلحة دون الكشف عن أنواعها، مؤكدًا أن الملف معقد ويشمل جوانب تنظيمية وقانونية مرتبطة بالأسلحة الثقيلة والعناصر البشرية والرواتب والاستحقاقات الوظيفية.
وفي السياق، أشاد الرئيس العراقي نزار آميدي بقرارات بعض الفصائل التي أعلنت التعاون مع الدولة، معتبرًا أن هذه الخطوات تعزز الأمن والاستقرار وتدعم مسار البناء والإعمار.
وأشار إلى أن الجهود مستمرة للتوصل إلى تفاهمات شاملة بشأن نزع السلاح بما يضمن استقرار البلاد، مؤكدًا أن الأمن أصبح شرطًا أساسيًا للتنمية على المستويين المحلي والإقليمي.
وكانت عدة فصائل، من بينها سرايا السلام وعصائب أهل الحق وكتائب الإمام علي، قد أعلنت في وقت سابق خطوات لفك الارتباط العسكري والاندماج ضمن مؤسسات الدولة، ضمن مسار رسمي يهدف إلى حصر السلاح بيد الحكومة.
وتأتي هذه التطورات في إطار توجه حكومي أوسع لتعزيز سيادة الدولة على السلاح وتنظيم الملف الأمني، بما يضمن دمج التشكيلات المسلحة السابقة ضمن المنظومة العسكرية الرسمية تحت قيادة الدولة.
للمزيد تابع خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك







