استثمار مبكر يحقق 7 مليارات دولار..

الوليد بن طلال يصيب الهدف في «سبيس إكس».. ماذا يحدث؟

الوليد بن طلال يصيب الهدف في «سبيس إكس».. ماذا يحدث؟

سجّل الأمير الوليد بن طلال عبر شركة المملكة القابضة واحدة من أبرز الرهانات الاستثمارية الناجحة في قطاع التكنولوجيا العالمي، بعدما كشفت الشركة عن الارتفاع الكبير في قيمة حصتها بشركة «سبيس إكس» الأمريكية.

وأعلنت شركة المملكة القابضة السعودية، الأحد، أنها تمتلك حالياً 42.4 مليون سهم من أسهم الفئة "أ" العادية في شركة «سبيس إكس»، وذلك ضمن إفصاح رسمي يهدف إلى إطلاع المساهمين والسوق على آخر المستجدات المتعلقة باستثمارها في الشركة الأمريكية.

الأمير الوليد بن طلال

ويملك الأمير الوليد بن طلال حصة الأغلبية في المملكة القابضة بنسبة 78%، فيما يمتلك صندوق الاستثمارات العامة السعودي نحو 17% من الشركة.

حصة مليارية

وأوضحت المملكة القابضة أن القيمة الدفترية لاستثمارها في «سبيس إكس» بلغت 4.47 مليار دولار (16.76 مليار ريال سعودي) وفقاً لقوائمها المالية حتى 31 مارس/آذار 2026.

لكن مع إغلاق سهم «سبيس إكس» عند مستوى 160.95 دولار في أولى جلسات التداول، ارتفعت القيمة العادلة لحصة المملكة القابضة إلى ما يقارب 6.83 مليار دولار، ما يعكس مكاسب كبيرة على استثمارها المبكر في الشركة.

وأكدت الشركة أن أسهمها في «سبيس إكس» تخضع لفترة حظر تداول تصل إلى 180 يوماً من تاريخ الإدراج، وفقاً لشروط الطرح العام الأولي.

وأضافت أن استثمارها سيُقيّم مستقبلاً وفق القيمة العادلة اعتماداً على السعر السوقي للسهم في كل فترة مالية، مشيرة إلى أن إدراج «سبيس إكس» قد يؤدي إلى إعادة تصنيف الاستثمار من المستوى الثالث إلى المستوى الأول ضمن التسلسل الهرمي للقيمة العادلة، بعدما أصبحت الأسهم متداولة في سوق نشطة.

طرح «سبيس إكس» التاريخي

وجاء الإفصاح بعد أيام من الإدراج التاريخي لأسهم «سبيس إكس» في بورصة ناسداك، حيث نجحت الشركة في جذب استثمارات بقيمة 75 مليار دولار ضمن أكبر طرح عام أولي في العالم، في خطوة تعكس ثقة المستثمرين في طموحات إيلون ماسك بمجالات الفضاء والاتصالات والذكاء الاصطناعي.

وفي أول يوم تداول/ الجمعة الماضي، صعد سعر سهم "سبسس إكس" إلى 161 دولاراً، مرتفعاً بنسبة 19% فوق سعر الطرح، في ختام التداولات في نيويورك. وحولت القفزة السعرية ماسك إلى أول تريليونير في العالم، ودفعت القيمة السوقية للشركة فوق تريليوني دولار.

الوليد بن طلال.. سجل طويل من اقتناص الفرص

ويأتي هذا النجاح امتداداً لسجل طويل للمملكة القابضة في اقتناص الفرص الاستثمارية المبكرة في شركات التكنولوجيا العالمية، إذ سبق لها الاستثمار في «تويتر» قبل استحواذ إيلون ماسك عليها وتحويلها إلى «إكس»، كما استثمرت في «كريم» قبل استحواذ «أوبر» عليها، إضافة إلى حصص في «ليفت» و«إكس إيه.آي» التابعة لماسك والمتخصصة في الذكاء الاصطناعي.

وبذلك يضيف استثمار «سبيس إكس» فصلاً جديداً إلى استراتيجية المملكة القابضة القائمة على الدخول المبكر في الشركات الواعدة، وهي استراتيجية أثمرت على مدار السنوات الماضية عن رهانات تحولت إلى قصص نجاح بارزة في قطاع التكنولوجيا العالمي.

للمزيد تابع خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك