ترامب: مذكرة التفاهم مع إيران تقترب من «الاستسلام غير المشروط».. وهزمنا طهران عسكرياً بالكامل

ترامب: مذكرة التفاهم مع إيران تقترب من «الاستسلام غير المشروط».. وهزمنا طهران عسكرياً بالكامل

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن مذكرة التفاهم التي جرى التوصل إليها بين واشنطن وطهران تمثل، من وجهة نظره، ما يشبه «الاستسلام غير المشروط» من جانب إيران، معتبراً أن الولايات المتحدة حققت تفوقاً عسكرياً كاملاً خلال المواجهة التي سبقت الاتفاق.

وفي مقابلة مع موقع «أكسيوس»، أكد ترامب أن الولايات المتحدة «هزمت إيران عسكرياً بالكامل»، مضيفاً أن مذكرة التفاهم الموقعة بين الطرفين «ربما تكون استسلاماً غير مشروط من جانب الإيرانيين».

وخلال المقابلة، أشار المحاور إلى أن ترامب كان قد تحدث في بداية الصراع عن رغبته في الحصول على استسلام غير مشروط من إيران، وأن المذكرة الحالية لا تبدو كذلك بصورة كاملة، ليرد الرئيس الأمريكي قائلاً: «حسناً، إنها على الأرجح استسلام غير مشروط».

كما تطرق ترامب إلى مسألة صلاحياته الرئاسية خلال إدارة الأزمة، وعندما سُئل عما تعلمه بشأن حدود السلطة أثناء الصراع، أجاب: «لا توجد حدود.أعلم أن هناك حدوداً، لكنك تعلم أنه لا توجد حدود، لقد هزمناهم تماماً من الناحية العسكرية»، في تصريحات أثارت جدلاً واسعاً بشأن طبيعة الصلاحيات التنفيذية للرئيس الأمريكي.

وفي سياق متصل، شن ترامب هجوماً حاداً على منتقدي التفاهم الموقع مع إيران، والذين يرون أن الاتفاق يمنح طهران مزايا سياسية واقتصادية كبيرة. وكتب عبر منصة «تروث سوشال» أن «الأشخاص الذين يعتقدون أنني لم أكن صارماً بما يكفي تجاه إيران، في الوقت الذي تحقق فيه أسواق الأسهم مستويات قياسية وتتراجع فيه أسعار النفط، هم إما غيارى أو أشخاص سيئون أو حمقى».

وجاءت تصريحات ترامب بعد توقيع الولايات المتحدة وإيران، مساء 18 يونيو، مذكرة تفاهم عن بُعد تهدف إلى إنهاء النزاع العسكري الذي اندلع بين الجانبين في 28 فبراير الماضي. وتنص المذكرة على وضع إطار لوقف الأعمال العسكرية، وتحديد جداول زمنية لرفع الحصار البحري الأمريكي واستعادة حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.

كما تتضمن المذكرة التزاماً إيرانياً بعدم امتلاك أسلحة نووية، على أن يُعالج ملف البرنامج النووي الإيراني من خلال مفاوضات منفصلة خلال فترة تمتد إلى 60 يوماً، مقابل بحث آليات رفع العقوبات المفروضة على طهران.

ويأتي هذا التطور بعد أسابيع من المفاوضات غير المباشرة التي جرت بوساطة قطر وباكستان، في محاولة لإنهاء الحرب التي استمرت منذ أواخر فبراير 2026، وأسفرت عن خسائر بشرية كبيرة وأضرار اقتصادية واسعة النطاق، فضلاً عن تعطيل حركة الملاحة في مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو خمس إمدادات النفط العالمية.

ورغم توقيع المذكرة، شدد ترامب في تصريحات سابقة على أن الاتفاق لا يزال غير نهائي، مؤكداً أن الإدارة الأمريكية ستراقب مدى التزام إيران ببنوده قبل اتخاذ أي خطوات إضافية تتعلق برفع العقوبات أو الانتقال إلى اتفاق شامل ودائم بشأن الملف النووي.

للمزيد تابع خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك