ارتفاع وفيات إيبولا في الكونغو الديمقراطية إلى 267 حالة وسط مخاوف من اتساع نطاق التفشي

أعلنت وزارة الاتصال والإعلام في جمهورية الكونغو الديمقراطية ارتفاع عدد الوفيات الناجمة عن تفشي فيروس إيبولا إلى 267 حالة، في وقت تجاوز فيه عدد الإصابات المؤكدة حاجز الألف حالة، ما يثير مخاوف متزايدة بشأن تطورات الوضع الصحي في البلاد.
وذكرت الوزارة، في بيان نشرته عبر حسابها على منصة "إكس"، أن إجمالي الإصابات المؤكدة بلغ 1048 حالة، فيما تم تسجيل 267 وفاة و112 حالة شفاء، مشيرة إلى أن معدل الوفيات بلغ نحو 25.5 بالمئة.
ويأتي هذا التطور في ظل تحذيرات متواصلة من المنظمات الصحية الدولية بشأن مخاطر انتشار الفيروس، حيث كانت منظمة الصحة العالمية قد صنفت تفشي إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا على أنه حالة طوارئ صحية تشكل تهديدًا للدول الأخرى، مؤكدة أن مستوى الخطر الإقليمي لا يزال مرتفعًا.
ويُعد فيروس إيبولا من الأمراض الفيروسية شديدة الخطورة، إذ ينتقل من خلال الاتصال المباشر بالمصابين أو ملامسة سوائل الجسم الملوثة، ويتسبب في أعراض حادة قد تؤدي إلى الوفاة إذا لم يتم التعامل معها سريعًا.
وتواجه السلطات الصحية تحديات كبيرة في احتواء التفشي الحالي، خاصة في ظل غياب لقاح أو علاج نوعي معتمد لسلالة "بونديبوغيو" النادرة المسببة للموجة الحالية من المرض، الأمر الذي يزيد من صعوبة جهود المكافحة والسيطرة على انتشار العدوى.
وتواصل الجهات الصحية في الكونغو، بالتعاون مع المنظمات الدولية، تنفيذ إجراءات المراقبة والاستجابة السريعة للحد من انتشار الفيروس ومنع انتقاله إلى مناطق ودول أخرى.
للمزيد تابع خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك







